أنت هنا

    رسالة ماجستير بكلية التمريض تدرس تأثير نوع الضماد المطبق على الجروح المفتوحة في الالتئام

    تاريخ السيمنار: 
    الثلاثاء, نيسان (أبريل) 4, 2017

    ناقش الباحث أمير الحريري رسالته لنيل درجة الماجستير في قسم تمريض البالغين بكلية التمريض بعنوان /تأثير نوع الضماد المطبق على الجروح المفتوحة على مستوى PH الجرح والالتئام/ , ونال الحريري درجة امتياز بعلامة قدرها 90.
    ويتحدث الباحث عن أهمية البحث بوجود حاجة للمزيد من الدراسات لتسليط الضوء على مدى التزام مرضى الداء الكلوي النهائي بالنظام العلاجي الموصوف، ليكون لدينا قاعدة بيانات تمكننا من تحديد أسباب عدم الالتزام واقتراح الحلول الملائمة والبرامج التثقيفية مشيرا الى ان هدف البحث يتمثل بتقييم مدى التزام مرضى الداء الكلوي النهائي بالنظام العلاجي الموصوف .
    ويوضح الباحث أن الداء الكلوي النهائي هو النتيجة الأكثر خطورة لأمراض الكلى حيث تصبح فيه الكلى غير قادرة على أداء وظائفها بالمستوى المطلوب للمحافظة على الحياة، وذلك له آثار سلبية على أجهزة الجسم كافة ويعتبر التحال الدموي هو التداخل العلاجي الأكثر استخداماً للتخلص من الفضلات الناتجة عن عمليات الاستقلاب والسوائل المتراكمة في الجسم، ورغم فعاليته في تصحيح اضطرابات السوائل والشوارد وإزالة الفضلات المنتجة إلا أنه يترافق بالعديد من الاختلاطات على كافة أجهزة الجسم.
    ويضيف أن المعالجة الناجحة لمرضى الداء الكلوي النهائي الخاضعين للتحال الدموي تتطلب تعاون المريض في الالتزام بالتعديلات المطلوبة في نمط الحياة التي تشمل نظام حمية غذائية خاص، تقييد شديد على السوائل المتناولة، نظام دوائي دقيق بالإضافة إلى برنامج تمارين رياضية , ويشكل الالتزام بالنظام العلاجي الموصوف لمريض الداء الكلوي النهائي المعالج بالتحال الدموي حجر الأساس لتحسين جودة الحياة والمحافظة على حالة جيدة من الصحة والتعافي , ويمكن أن ينتج عن الفشل في الالتزام بإتباع النظام العلاجي نتائج سيئة في المدى القريب والبعيد على الصحة ومعدلات البقاء على قيد الحياة، ففي المدى القريب يشكل عدم الالتزام بالنظام العلاجي السبب الرئيسي لزيادة الاستشفاء بحالات طارئة وتطور مضاعفات على أجهزة الجسم مثل قصور القلب ووذمة الرئة، إضافة إلى ارتفاع نسبة المضاعفات الناجمة عن تراكم الفضلات الاستقلابية والسوائل وعن عدم تناول الأدوية مثل اضطرابات النظم القلبية وفقر الدم ونقص الكالسيوم، وهذا ينتج في المدى البعيد زيادة في الأعباء الصحية على الفرد والمجتمع من حيث التكلفة والإعاقة وقلة الإنتاجية، وزيادة في معدلات الإمراضية والوفيات .
    ويؤكد أن الممرضة تلعب دوراً هاماً في التزام مرضى الداء الكلوي النهائي بالنظام العلاجي , كونها تقضي وقتاً طويلاً معهم أثناء جلسة التحال الدموي. حيث أنها تقيّم المريض بشكل مستمر وتحدد العادات السيئة في نمط حياته وبناءً عليها تقدم له التثقيف الصحي المناسب وتؤكد على أهمية الالتزام بمواعيد الجلسات والحمية والرياضة وتناول الأدوية الموصوفة وتعديلات نمط الحياة من أجل العيش بجودة حياة أفضل ممكنة وتقليل المضاعفات.
    ويبين الباحث ان الدراسة خلصت الى نتائج بأن أغلب المرضى لم يكونوا ملتزمين بالنظام العلاجي الموصوف، حيث فقط 2,17% من المرضى كانوا ملتزمين بالنظام العلاجي الموصوف.
    وأوصى الباحث بإعداد جداول زمنية محددة لإجراء برامج تثقيف صحي بشكل مستمر للمرضى حول الهدف من النظام العلاجي، الأهمية، كيفية تطبيقه وفوائد وأهمية الالتزام بالجوانب المتعددة للنظام العلاجي الموصوف في منع حدوث المضاعفات والعيش بأفضل جودة حياة ممكنة , وتزويد وحدات التحال الدموي بكتيبات توضيحية مقدمة بلغة بسيطة وسهلة ومزودة بصور توضيحية عن الحمية الغذائية والسوائل المسموحة والممنوعة لتوزيعها على مرضى التحال الدموي, وتوزيع ونشر نتائج هذه الدراسة في جميع وحدات التحال الدموي في مشافي المحافظة من أجل الاستفادة منها كقاعدة بيانات لتحديد أسباب عدم الالتزام واقتراح الحلول الملائمة والبرامج التثقيفية بناءً عليها.
    اعد الباحث رسالته باشراف د. فاطمة حلاج استاذ مساعد في قسم تمريض البالغين بكلية التمريض و د. احمد جوني استاذ في قسم الجراحة بكلية الطب, وناقش رسالته امام لجنة الحكم المؤلفة من د. أكثم قنجراوي استاذ في قسم الجراحة بكلية الطب و د. فاطمة حلاج ود. مازن حيدر مدرس في قسم تمريض البالغين في كلية التمريض بجامعة تشرين .
    المكتب الصحفي 4/4