الصورة الرئيسية

أنت هنا

    عميد الكلية التطبيقية ..الموافقة على تعيين الخريجين يهدف للاستفادة منهم في العملية التنموية والإنتاجية

    تاريخ الخبر: 
    أحد, 06/11/2017

    وافق مجلس الوزراء مؤخراً على كتاب وزارة التعليم العالي لتعيين خريجي الكليات التطبيقية من كافة الاختصاصات وذلك بعد اقتراح الوزارة مخاطبة الجهات العامة ذات الطبيعة الإنتاجية لبيان حاجتها من الخريجين ليصار إلى تعيينهم.

    وفي لقاء مع د. جابر ديبة عميد الكلية التطبيقية في جامعة تشرين أكد أن القرار يترجم مدى اهتمام الحكومة بالخريجين والعمل على رفع شأنهم بشكل عام, إضافة إلى فتح الطريق أمامهم لتكريس مواهبهم في الحياة العملية, والعمل على الاستفادة منها للإسهام في العملية التنموية والإنتاجية وإعادة الإعمار.
    وأشار عميد الكلية إلى أن القرار ينص على تعيين خريجي الكليات التطبيقية الحاصلين على الإجازة في العلوم التطبيقية من الفئة الأولى لدى الجهات العامة وفق الحاجات التي يعلن عنها بشروط يحددها مجلس الوزراء بوظائف محدثة حكماً إلى أي من الجهات العامة, كما ويحصل الخريجون على تعويض طبيعة عمل وتعويض العمل الفني.

    وأضاف د. ديبة: أن الهدف من التعليم التقاني تلبية حاجة سوق العمل ومتطلباته ونشر التعليم التقاني بما في ذلك التعليم مدى الحياة والنهوض بمستواه العملي والتطبيقي, وتطوير مفهوم ربط التعليم بالتدريب بما يسهم بربطه بواقع واحتياجات القطاعات المختلفة في المجتمع لإحداث التغييرات في مفاهيم العمل والإنتاج, سيما أن التعليم التقاني يشهد إقبالاً ملحوظاً على اعتبار أن الكليات التطبيقية في سورية تستوعب جميع الاختصاصات لخريجي الثانويات المهنية من مختلف الوزارات خاصة وزارة التربية.

    وبيّن د. ديبة أن أكثر من ستين خريجاً من الدفعة الأولى للكلية التطبيقية سيستفيدون من القرار حيث تعمل الكلية جاهدة على قبول انتسابهم لنقابة المهندسين تحت مسمى مهندس تطبيقي أو مهندس ثان وفق شروط وأنظمة خاصة باعتبار أن خطتهم الدرسية تعادل مثيلاتها في كليات الهندسة الميكانيكية والكهربائية.

    هذا وكانت الكلية التطبيقية قد أقامت معرضها السنوي الأول في جامعة تشرين وأثبت قدرة الطلاب على الابتكار والإبداع من خلال مشاريعهم المقدمة والقابلة للتطبيق بكلف قليلة وجودة اقتصادية عالية, حيث استغل الطلاب إمكانات المخابر ومراكز التدريب والصيانة الموجودة في الكلية.

    يذكر أن الكليات التطبيقية أحدثت بالمرسوم الجمهوري رقم/ 47/ لعام 2013 لتطوير التعليم التقاني في جامعات دمشق وحلب وحماه, حيث تضم الكليات في هذه الجامعات قسمين بينما تضم جامعة تشرين ستة أقسام/ تقنيات الحاسوب, تقانات الاتصالات, التصنيع الميكانيكي, ميكانيك المركبات, التغذية الكهربائية ,التدفئة والتكييف والتبريد\ ويجري العمل حالياً على افتتاح القسم السابع اختصاص صيانة الأجهزة الطبية.