الصورة الرئيسية

أنت هنا

    حصل على المرتبه الأولى في المؤتمر الهندسي الأول لطلاب الدراسات العليا... المهندس باسل الحسن ينال درجة الدكتوراه في قسم هندسة وإدارة التشييد بتقدير امتياز

    تاريخ الخبر: 
    اثنين, 07/22/2019

    حاز موضوع الصيانة على اهتمام كبير في مختلف مجالات البحث العلمي وتم استخدام نمذجة معلومات البناء BIM في إدارة أعمال الصيانة،ساعد BIMإدارة المنشأة لتتعامل مع كم كبير من المعلومات المتعلقة بالصيانة والتي تتضمن الرسوم والمواصفات والقوائم والتقارير
    ،أثبت BIM فعاليته كقواعد لمختلف أنواع البيانات في مجال صيانة المنشآت وأداة لدعم القرار في مجال الصيانة.
    ولكن اتخاذ القرار بالشكل الأمثل في المنشأة لا يعتمد فقط على البيانات الكمية ولكن أيضاً على المعارف والخبرات التي تكتسبها الشركة والعاملين، هذه الخبرات قد تفقد للأبد إذا لم يتم توثيقها بسبب استقالة أو تقاعد أو انتقال أصحاب الخبرات أو لأسباب أخرى.
    ويوضح المهندس باسل الحسن في رسالة أعدها لنيل درجة الدكتوراه في الهندسة المدنية- قسم هندسة وإدارة التشييد بعنوان تطوير نظام لدعم قرار الصيانة في المباني الخدمية بمنهجية متكاملة بين إدارة المعرفة و BIM ونال عنها درجة الامتياز بعلامة قدرها 89 % أن أهمية البحث تكمن في أن الكثير من المنشآت تتعرض لهدر غير مبرر أثناء تنفيذ أعمال الصيانة وذلك بسبب عدم الاستفادة من التجارب السابقة لاستنباط المعارف الضمنية والعلنية المكتسبة من قبل فريق العمل التي تساعد على تجنب الوقوع في أخطاء تم الوقوع بها سابقاً وعدم الاستفادة من البيانات التاريخية المتراكمة من أجل الحصول على المعرفة الخفية الموجودة في بيانات الصيانة، وحتى عند وجود إطار للحصول على هذه المعارف فإن توصيل هذه المعرفة إلى الأشخاص المناسبين على اختلاف مستوى تحصيلهم العلمي بالإضافة إلى توصيل هذه المعرفة في الوقت المناسب يعتبر تحدي في مجال صناعة التشييد.
    وأشار الباحث إلى انه تم في هذا البحث تطوير إطار تقني وبرمجي يساعد في الحصول على المعرفة أثناء تنفيذ أعمال الصيانة وتخزين هذه المعرفة في قاعدة بيانات في بيئة BIM ونقل هذه المعارف باستخدام تطبيق Dynamo ومعالجة هذه المعرفة للوصول إلى المعرفة المؤكدة ثم تطوير نموذج BIM موجه للصيانة من خلال ربط كافة العناصر في نموذج BIM بشكل آلي مع المعارف التي يتم الحصول عليها لنحصل على نموذج BIM موجه للصيانة ومحمل بكافة الأخطاء التصميمية التي تؤدي لحدوث بنود صيانة.
    كما تضمن البحث تشكيل قاعدة بيانات لأعمال الصيانة من خلال تحليل كافة البيانات المخزنة للوصول إلى المعرفة الخفية باستخدام ذكاء الأعمال ثم استخدام الواقع الافتراضي من أجل إنشاء نموذج محمل بكافة هذه البيانات باستخدام الواقع الافتراضي الغامر من أجل تجاوز مشاكل وأخطاء التواصل التي تحدث بين أفراد فريق العمل وبالتالي إحداث توفير في التكلفة والوقت أثناء تنفيذ الصيانة.
    وتوصل الباحث إلى مجموعة من المقترحات أهمها استخدام نظارة الواقع الافتراضي من أجل تخزين أماكن وجود التمديدات المخفية ضمن الأسقف والجدران لكي نستطيع الاستفادة من تقنية الواقع الافتراضي في حفظ وتخزين مواقع كافة التمديدات المخفية ضمن العناصر الأفقية والشاقولية في البناء، هذه التمديدات يمكن أن تكون تمديدات كهربائية أو صحية(مياه حلوة ومالحة) أو تمديدات ميكانيكية، فمجرد النظر إلى الأسقف أو الجدران أو الأرضيات سوف تظهر لنا مواقع جميع التمديدات المدفونة مربوطة بكافة البيانات الضرورية أثناء تنفيذ عملية الصيانة لهذه التمديدات.
    وأوصى في ختام بحثه باعتماد المنهجية التي تم وصفها في هذا البحث والتي تم من خلالها تعزيز التواصل بين مختلف فرق العمل بالإضافة إلى تجاوز المشاكل والأخطاء التي يمكن أن تحدث نتيجة أخطاء التواصل والآثار السلبية المرتبطة به من هدر للوقت وزيادة للتكلفة، إن جعل نموذج BIM منصة لتخزين المعارف في مجال صناعة التشييد بشكل عام ومجال الصيانة بشكل خاص يمكن أن يوفر سياق وقاعدة بحثية من أجل استخلاص المعلومات ومخزن من أجل نشر المعرفة المتولدة خلال مراحل التصميم والإنشاء والتشغيل ويساعد على الحفاظ على الثروة المعرفية التي يمتلكها فريق العمل وعرضها من خلال نظارة الواقع الافتراضي مما يجعل هذه المعرفة متاحة لكافة العاملين في المشروع على اختلاف مستويات تحصيلهم العلمي وفي الوقت المناسب لتنفيذ أعمال الصيانة بالشكل الأنسب.
    وأشار الباحث إلى أهمية استخدام أداة دعم القرار التي تم تطويرها والتي تساعد على الاستفادة من بيانات أعمال الصيانة اليومية المتراكمة من اجل دعم القرار، وتم ذلك من خلال إنشاء قاعدة بيانات لأعمال الصيانة وذلك بالاعتماد على قاعدة بيانات مخزنة في بيئة BIMومن ثم استخدام VisualProgramming من خلال تطبيق Dynamo وbusiness Intelligence من خلال تطبيق Power bi من أجل التنقيب عن المعرفة في مجال الصيانة. إن تشكيل قاعدة للمعارف والبيانات المتعلقة بصيانة المباني الخدمية واستخدام الأساليب التكنولوجيا التي تم ذكرها سابقاً تؤدي خدمة كبيرة بالنسبة لإدارة المنشأة، حيث أنها تعطي لهذه الإدارة البصيرة اللازمة لدعم القرار أثناء تنفيذ الصيانة ويساعد في تنفيذ الصيانة المطلوبة بأقل تكلفة ممكنة، وذلك من خلال تحديد أفضل الممارسات والنشاطات واستخدام أكثرها فعالية وأقلها تكلفة .
    كما أوصى باستخدام تقنية الربط بين BIM ونظارة الواقع الافتراضي، تساعد هذه التقنية على نقل العمل الهندسي إلى بعد آخر، حيث إمكانية التجوال ضمن البناء وفهم ارتباطات العناصر مع بعضها البعض بالإضافة إلى إمكانية نمذجة البيانات المخزنة في نموذج BIM والمرتبطة مع عناصر البناء وإظهارها في نظارة الواقع الافتراضي ذلك يمكن أن يوفر خدمة كبيرة لإدارة المنشأة من خلال إنقاص زمن التواصل إلى حده الأدنى بالإضافة إلى تجنب الأخطاء وسوء التفاهم الذي يمكن أن يحدث أثناء التواصل، وتصبح البيانات الضرورية للصيانة متوفرة وبصيغة سهلة الفهم للفريق العامل على مختلف سوياتهم التعليمية وإيصال المعرفة والبيانات الضرورية المطلوبة بالوقت المناسب.
    ناقش الباحث رسالته التي أعدها بإشراف الدكتور جمال عمران الأستاذ المساعد في قسم هندسة وإدارة التشييد والدكتور فايز جراد الأستاذ في قسم هندسة وإدارة التشييد في جامعة تشرين
    وتألفت لجنة الحكم من الدكتور محمد شعبان الأستاذ في قسم الإدارة الهندسية والإنشاء بكلية الهندسة المدنية بجامعة حلب – الدكتور حمزه علي أستاذ في قسم الإدارة الهندسية والإنشاء بجامعة البعث عضواً- الدكتور طلال الشهابي أستاذ مساعد في قسم الإدارة الهندسية والإنشاء بكلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق عضواً – الدكتور فايز جراد الأستاذ المساعد في قسم هندسة وإدارة التشييد بجامعة تشرين عضواً ومشرفاً – الدكتور محمد عرجه مدرس في قسم هندسة وإدارة التشييد بكلية الهندسة المدنية بجامعة حلب عضواً