الصورة الرئيسية

أنت هنا

    جلسات شبابية حوارية في جامعة تشرين ..حول مواجهة التحديات السياسية –الاقتصادية –الاجتماعية .. رؤى الشباب وسبل الحل

    تاريخ الخبر: 
    اثنين, 10/07/2019

    بهدف الاستماع لما يجول في أذهان الشباب السوري بعد 9 سنوات من الحرب على سورية أقام الاتحاد الوطني لطلبة سورية ومنظمة اتحاد الشبيبة اليوم في جامعة تشرين جلسات حوارية شبابية لطلاب الدراسات العليا بمختلف كليات الجامعة تحت عنوان مواجهة التحديات ( السياسية – الاقتصادية –والاجتماعية ) بالإضافة إلى رؤى الشباب وسبل الحل وذلك على مدى ثلاثة أيام متواصلة , حيث افتتحت الجلسة الأولى لليوم الأول في قاعة نقابة المعلمين بالجامعة صباح اليوم.. بإشراف الدكتور محمد عجيل عضو مكتب تنفيذي رئيس مكتب الدراسات العلمية وشؤون الطلبة في الاتحاد الوطني لطلبة سوريا ..
    أدار الحوار الدكتور باسم غدير المدرس في كلية الاقتصاد بجامعة تشرين والذي نوه بأهمية هذه الشريحة العمرية كونها تملك زمام المنهج العلمي بما لديها من عقل منفتح لتقديم أفكار ورؤى بناءة وأكثر توازنا ,,كما لفت إلى ضرورة البدء بطرح الأفكار بشكل كيفي ليتسنى للجميع المشاركة بمناقشة الأفكار المطروحة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ..
    هذا وتنوعت مداخلات المشاركين حول, ضرورة تامين فرص عمل ومسؤولية الدولة ودور القطاعات الأخرى بالمجتمع عن هذه الحالة – الوضع المعيشي وغلاء الأسعار – الخدمة الإلزامية وضرورة التنسيق بين وزارتي التعليم العالي والدفاع بهذا الخصوص –تمويل أبحاث الدراسات العليا لتدرج تحت بنود موارد الجامعة كمخصصات مالية للطلاب ..تكاليف أبحاث .. التهيئة الجادة والعملية للانخراط بسوق العمل من مبدأ ربط الجامعة بالمجتمع – تفعيل دور القانون ضمن منظومة موضوع القيم الأخلاقية -في مختلف المؤسسات –دعم الأبحاث العلمية – المرونة بتطبيق الأفكار الايجابية المستوردة من قبل مؤسسات تعليمية خارج القطر –الاهتمام بمواهب الطلبة في جميع المجالات والنواحي العلمية والرياضية والأدبية والفنية .. الخ من الأفكار والرؤى ..
    ,, وذكر اعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد .. إلى أن هذه الجلسات الحوارية تقام ضمن خطة مكتب الشباب في القيادة المركزية لحزب البعث ويديرها أساتذة مختصون على طريقة العصف الذهني لاستخلاص النتائج ومعرفة ما الذي يتفق عليه الشباب وعلى ماذا يختلفون من محافظة لأخرى أو ضمن المحافظة الواحدة بعد نحو تسع سنوات من الحرب التي يتعرض لها بلدنا.