الصورة الرئيسية

أنت هنا

    دكتوراه تبحث في إعادة التشجير بشكل علمي اقتصادي بعد الحرائق

    تاريخ الخبر: 
    ثلاثاء, 10/20/2020

    بهدف التخفيف من العوامل الشديدة الخطورة للحرائق على الغابات وإعادة التشجير بشكل اقتصادي وعلمي دقيق ينعكس على الاقتصاد الوطني وتامين سبل العيش للمجتمعات السكانية في المناطق المجاورة للغابات في محافظة اللاذقية, اعد الطالب عروة معين سليمان بحثاً علمياً لنيل درجة الدكتوراه في كلية الهندسة الزراعية بجامعة تشرين قسم الاقتصاد الزراعي تحت عنوان دراسة اقتصادية لإعادة تشجير الغابات المتدهورة بسبب الحرائق في محافظة اللاذقية بإشراف الأستاذ الدكتور نضال درويش الأستاذ في قسم الاقتصاد الزراعي بكلية الزراعة – جامعة تشرين والأستاذ الدكتور زهير شاطر الأستاذ في قسم الحراج والبيئة بكلية الزراعة – جامعة تشرين وبمشاركة الدكتورة غيداء بركات من مديرية الزراعة في اللاذقية.
    وأشار الباحث أن أهمية الدراسة تكمن في الحفاظ على الغابات باعتبارها مورد طبيعي وطني هام وضمان استدامتها وإعادة تأهيل المستنزف منها بالإضافة غلى وضع وتنفيذ برامج التشجير الحراجي الاصطناعي على أسس اقتصادية علمية لمناطق الغابات المتضررة بفعل الحرائق في محافظة اللاذقية بالاستفادة من التقويم العلمي البناء لمشاريع التشجير الحراجي المنفذ سابقاً
    وبيّن الباحث أن هدف البحث دراسة واقع الغابات والتشجير الحراجي في سوريه بشكل عام ومحافظة اللاذقية بشكل خاص
    ودراسة التكاليف لمشاريع التشجير الحراجي في بعض مناطق الغابات المتضررة بفعل الحرائق غلى جانب دراسة التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية لمشاريع التشجير الحراجي في بعض مناطق الغابات المتضررة بالحرائق في محافظة اللاذقية ودورها في عملية التنمية
    واستنتج الباحث من خلال الدراسة أن أعلى مساحة للغابات خلال الفترة (1997- 2019 )كانت عام 20006بينما كانت أقل مساحة للغابات عام 1998, ووجد أن قيمة الربح من الدونم الواحد لإنتاج غراس الصنوبر البروتي 1130538,37ل.س / دونم وبلغت الربحية الاقتصادية بالنسبة إلى تكاليف الإنتاج 110,15 % وهذا يعد مقبولا من الناحية الاقتصادية كما وجد الباحث أن هناك تقارب في المستوى التعليمي للأفراد ضمن قرى الدراسة إلا ان ذلك لم يؤثر في معرفتهم لأهمية الغابة وفوائدها أن الجميع لديه المعرفة والوعي الكافي لخطورة الحرائق
    وخلص الباحث إلى مجموعة من التوصيات والمقترحات أهمها تشجير كل منطقة بالأنواع النباتية المناسبة والتي كانت سائدة قبل حدوث الحرائق مثل الصنوبر البروتي والأرز والشوح -حماية الغابة من التعديات المستمرة من قبل السكان المحليين سواء الرعي او القطع ووضع قيود على الدخول غلى الغابات لاسيما في المواسم الحرجة – الاهتمام المستمر بالتحريج الاصطناعي لما له من دور في زيادة مساحة الغابات نتيجة لازدياد أعداد الحرائق في السنوات الأخيرة – العمل على إقامة ندوات وورشات عمل تهدف غلى زيادة وعي السكان المحليين بالغابات على اختلاف أعمارهم ومستواهم التعليمي- وضع خطة متكاملة للحرائق بهدف التقليل من حدوثها بالتعاون بين مختلف الجهات العامة والخاصة وتامين مستلزمات والآليات الخاصة بإطفاء الحرائق .
    الدكتورة غيداء بركات من مديرية الزراعة والإصلاح الزراعي في اللاذقية أشادت بأهمية البحث كونه يمكن أن يشكل أساسا لدراسات أخرى تؤكد أن تكاليف الوقاية من الحرائق أقل بكثير من إعادة تأهيل الغابات المتضررة منوهة لأهمية التعاون بين قسمي الاقتصاد والحراج في مجال اقتصاديات الغابات والاستفادة من هذا القطاع من خلال العمل على حمايته واستدامته.
    وحصل الطالب على درجة الدكتوراه بعلامة قدرها 94 وتقدير امتياز بعد المناقشة أمام لجنة الحكم المؤلفة من الأستاذ الدكتور غسان خليل يعقوب الأستاذ في قسم الاقتصاد الزراعي بكلية الزراعة – جامعة تشرين رئيسا وعضوا والأستاذ الدكتور عبد الغني عبد اللطيف من كلية الزراعة بجامعة حلب عضوا والأستاذ الدكتور شباب نايف ناصر من كلية الزراعة بجامعة دمشق عضواً و الأستاذ الدكتور زهير شاطر بكلية الزراعة – جامعة تشرين عضوا ومشرفا الدكتور أسامة رضوان من كلية الزراعة بجامعة تشرين عضواً