الصورة الرئيسية

أنت هنا

    تحت رعاية د. بركات انعقاد المؤتمر الدولي الأول حول التنوع الحيوي في البيئة المائية

    تاريخ الخبر: 
    اثنين, 12/13/2010
    مصدر الخبر: 
    رئاسة الجامعة

    تحت رعاية الدكتور غياث بركات وزير التعليم العالي , انطلقت اليوم في مرديان اللاذقية فعاليات المؤتمر الدولي الأول حول التنوع الحيوي في البيئة المائية تحت شعار / نحو عالم متنوع ومستدام / بالتعاون بين جامعة تشرين والجمعية السورية لحماية البيئة المائية والشبكة الإسلامية لعلوم المحيطات وتكنولوجيا البحار
    وألقى د. محمد يحيى معلا رئيس جامعة تشرين ممثل وزير التعليم العالي راعي المؤتمر كلمة أشار خلالها إلى أهمية انعقاد المؤتمر بمشاركة كوكبة من العلماء والباحثين /وبشكل خاص من دول البحر المتوسط/ في ظل التغيرات المناخية و التلوث البيئي غير المسبوق والذي ألقى بتأثيراته السلبية على البيئة والتنوع البيولوجي لافتا لضرورة تضافر كافة الجهود وعلى كافة المستويات الحكومية والأهلية والمجتمعية والبحثية والتعليمية والقطاع الخاص من أجل تطوير الواقع البيئي والوعي البيئي بما يضمن الحفاظ على المصادر الطبيعية واستدامتها ليس فقط بالمنظور الحالي وإنما للأجيال القادمة خاصة في دول البحر المتوسط الذي يعد أكثر بحار العالم تعرضاً للضغوط البيئية وتهديدات التنوع الحيوي
    وتحدث د. أديب سعد رئيس الجمعية السورية لحماية البيئة المائية حول إعلان الجمعية العمومية للأمم المتحدة عام 2010 عاماً للتنوع الحيوي تعبيراً عن بالغ قلقها إزاء الآثار الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية المترتبة على فقدان التنوع الحيوي وتذكيراً بضرورة اتخاذ تدابير ملموسة لوضع حد لتدهور هذا التنوع مشيرا في هذا السياق إلى انعقاد مؤتمر الأطراف العالمي في مدينة ناو غويا في اليابان بهدف توحيد الجهود العالمية لصيانة التنوع الحيوي من الأخطار والتهديدات المحدقة به , وتطرق إلى الأسباب الرئيسة للتراجع العالمي للتنوع الحيوي كإزالة الغابات وتغيرات الموائل وتدهور الأرض وانتشار الأنواع الغازية سواء كانت أسماك – طحالب – قشريات وزهريات ومنها انتشار زهرة النيل في البحيرات والأنهار السورية على حساب الأحياء المائية والمجتمعات المحلية لافتاً أن المؤتمر سيساهم في تحديد أولويات ومبادئ توجيهية عالمية وتبادل المعلومات والخبرات للتصدي لهذه الأنواع الغريبة الغازية ولفت د. سعد حول الأبحاث المشاركة في المؤتمر البالغ عددها 176 بحثاً منها 96 شفهيا و 80 بحثاً عاى شكل ملصق حائطي وموزعة على 13 جلسة تتناول عدة محاور أهمها أثر التغيرات المناخية العامة على التنوع الحيوي البحري و مشكلة الأنواع الغازية والعمل للحد – المحميات البحرية وسيلة فعالة لصيانة التنوع الحيوي وحماية البيئة البحرية – أثر تلوث المياه العذبة ومياه البحار على حياة الأسماك
    منها بالإضافة إلى ورشة عمل حول التعاون في تنفيذ مشاريع بحث علمي إقليمية مقدمة من قبل كل من سوريا – تركيا – مصر ولبنان في مجال التنوع الحيوي والبيئة المائية
    حضر حفل الافتتاح السادة: د. غالب شحادة أمين فرع الحزب في جامعة تشرين وأعضاء قيادة فرع الحزب في الجامعة ونواب رئيس الجامعة وأعضاء مجلس الشعب في محافظة اللاذقية وممثلي المنظمات الشعبية والنقابات المهنية في اللاذقية وعمداء الكليات والمعاهد العليا في جامعة تشرين وحشد من الباحثين والمهتمين بالبيئة البحرية , وفي ختام الحفل قدم المؤتمرون درع مؤتمرهم لرئيس جامعة تشرين ممثلاً السيد وزير التعليم العالي وللدكتور غالب شحادة أمين فرع الحزب في الجامعة و للبروفيسور أورهان ويسلو رئيس شبكة الدول الإسلامية لعلوم المحيطات وتكنولوجيا البحار .