الصورة الرئيسية

أنت هنا

    مقارنة بين نظام الساعات المعتمدة والنظام الفصلي من وجهة نظر د. سوسن غزال عميدة كلية التمريض

    تاريخ الخبر: 
    ثلاثاء, 03/15/2011
    مصدر الخبر: 
    رئاسة الجامعة

    مقارنة بين نظام الساعات المعتمدة والنظام الفصلي من وجهة نظر د. سوسن غزال عميدة كلية التمريض

    بهدف تطوير قطاع التعليم العالي و رفع مستوى و كفاءة الخريجين في الجامعات الحكومية السورية جاء إقرار نظام الساعات المعتمدة في هذه الجامعات ، و يسمح تطبيق هذا النظام للطالب بتقصير مدة المكوث في الجامعة و منحه مرونة في اختيار المقررات بما يتناسب مع اهتمامه و مواهبه و يحقق التوافق مع أنظمة الدراسة في الجامعات المتقدمة ، و للتعرف على نظام الساعات المعتمدة و أهدافه و نقاط التشابه و الاختلاف مقارنة بالنظام الفصلي كانت لنا وقفة مع الدكتورة سوسن غزال عميدة كلية التمريض في جامعة تشرين خلال ورشة عمل أقامتها كلية الطب البشري حيث تقول : تحقق مبادئ نظام المقررات في الساعات المعتمدة
    - التكامل و التوازن بين حاجات الطالب و ميوله و مطالب المجتمع و أولوياته
    - ممارسة الطالب حقه في الاختيار و اتخاذ القرار
    - تعلم الطالب وفق ميوله و حسب استعداده و قدراته .
    - مساعدة الطلاب على اكتشاف قدراتهم و تعزيزها
    - مرونة البرنامج الدراسي و سهولة تكيفه .
    - تحقيق التكامل بين حرية الطالب و استقلاله و توافر خدمات الإرشاد و التوجيه له .
    - يتيح استمرارية تقويم الطالب بشكل شامل و متنوع .
    و تضيف الدكتور غزال : إن مبادئ نظام الساعات المعتمدة يتجه نحو بناء شخصية الطالب من خلال إعطائه الحرية في الاختيار و اتخاذ القرار الذي يتناسب مع ميوله واتجاهاته و هذا ما لم يتحقق في النظم التعليمية الأخرى و هو نظام يركز على الاستقلالية و التعليم الذاتي و منهج علمي حديث في النظم التعليمية ، كما أن الخطة الدرسية في هذا النظام هرمية الشكل بحيث تقل المواد الإجبارية كلما اتجهنا إلى القمة لتحل محلها مقررات اختيارية و يتم توزيع الخطة الدرسية لنظام الساعات المعتمدة على أن تقسم السنة الأكاديمية إلى ثلاثة فصول الأول إجباري ، الثاني إجباري و صيفي اختياري و يحصل الطالب على درجة البكالوريوس بعد أن ينجح في إتمام الساعات المعتمدة المحددة له موزعة ضمن خطة درسية تحوي على مجموعة من المتطلبات تخص الجامعة و متطلبات الكلية بالإضافة إلى متطلبات التخصص و وفقا لهذا النظام يستغرق الفصل الدراسي زمنا دراسيا مدته خمسة عشر أسبوعا و أسبوع واحد للامتحان .
    وتجمل عميدة كلية التمريض أهداف نظام الساعات المعتمدة في مساعدة الطالب على التنمية المتكاملة لشخصيته و الربط بين النظرية و التطبيق و الممارسة و الالتحام بالبيئة و إمكانياتها ، كما يتيح بناء قاعدة واسعة من الثقافة العامة لدى الفرد و دعم اتجاه التعليم الذاتي و التربية المستمرة لدى الطلاب .
    وفي إطار المقارنة بين نظام الساعات المعتمدة و النظام الفصلي تقول : يتصف النظام الفصلي بالتلقين و السلبية بينما يسهل نظام الساعات المعتمدة التعلم الذاتي و الإيجابية ، و يفتح الجامعة على سوق العمل و مؤسسات البيئة و إمكاناتها و يخرجها من عزلتها كما أن فرص الطلاب في النجاح أعلى في نظام الساعات المعتمدة بما يوفره من مرونة في نظمه و تكون مسؤولية إدارة عملية التعلم من قبل عضو هيئة التدريس أعلى في هذا النظام و التقويم فيه أداة لمساعدة الطالب و الارتفاع بمستواه العلمي بينما هو في النظام الفصلي حكم يصدر على الطالب
    و يتسم نظام الساعات المعتمدة بروح الأسرة من خلال خدمات الإرشاد الأكاديمي و التوجيه بينما العلاقة بين المدرس و الطالب فقيرة في النظام الفصلي .
    وفي الختام قدمت د. غزال مجموعة من المقترحات لرفع كفاءة مرحلة البكالوريوس في الجامعات منها : إعادة النظر في اختيار النظام التعليمي و التركيز على نظام الساعات المعتمدة ، العناية بالتنمية المهنية لعضو هيئة التدريس ، توفير عدد من القاعات الدراسية الواسعة أما عن مقترحاتها في حال طبقت الجامعة نظام الساعات المعتمدة فركزت على تحديد عدد المرات المسموح للطالب الانسحاب من الفصول الدراسية ، توفير الشعب الكافية في المواد الدراسية المختلفة لمن يرغب فيها من الطلاب ، العناية بتفعيل نظام الإرشاد الأكاديمي بما يقوم به من دور أساسي في نظام الساعات المعتمدة بدءاً من اختيار المقررات و إعداد الجداول الدراسية للطالب و خطة التخرج و التعامل مع المشكلات المترتبة على انخفاض المعدلات التراكمية للطلاب .

    المكتب الصحفي
    محاسن درويش – رولا رمضان