الصورة الرئيسية

أنت هنا

    الدكتور شحادة والدكتور معلا يلتقيان الكوادر القيادية الحزبية والإدارات العلمية في الجامعة

    تاريخ الخبر: 
    أربعاء, 04/27/2011
    مصدر الخبر: 
    رئاسة الجامعة

    أكد السيد الدكتور غالب شحادة أمين فرع جامعة تشرين لحزب البعث العربي الاشتراكي أن ما تتعرض له سورية اليوم من هجمة شرسة تستهدف أمنها ووحدتها الوطنية ومناعتها يأتي نتيجة لمواقفها الوطنية والقومية وصمودها في وجه الاستسلام ودعمها للمقاومة ورفضها مشاريع الهيمنة والتفتيت والإملاءات , ونتيجة للنهج التطويري والتحديثي والدور المتميز الذي تؤديه داخلياً وعربياً وإقليمياً ودولياً بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد .
    جاء ذلك خلال لقائه مع الكادر الحزبي في الشعب والفرق الجامعية بحضور السادة: د. محمد معلا رئيس الجامعة وأعضاء قيادة الفرع .
    وأشار الدكتور شحادة إلى أن السيد الرئيس بشار الأسد في كلمته التوجيهية للحكومة قد ركز على دور المسؤول , وأهمية المواطن باعتباره البوصلة التي تحدد وجهة عمل المسؤولين , لتكون مصلحة المواطن والوطن فوق أي اعتبار .
    واستعرض الدكتور شحادة القرارات والإجراءات الإيجابية التي اتخذها السيد الرئيس والحكومة الجديدة والتي من شأنها إحداث نقلة نوعية لسورية وتحقيق أمن الوطن والمواطن وتطوير معيشته ودفع مسيرة الإصلاحات قدماً نحو الأمام في جميع الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإعلامية بما يقطع الطريق على كل من يستغل الإصلاح شعاراً للنيل من سورية .
    ومن هذه الإجراءات إصدار قوانين ومراسيم بخصوص إلغاء حالة الطوارئ وتشكيل حكومة تعمل وفق توجهات جديدة بشكل تكون فيه مسؤولة أمام القيادة والشعب بكل شفافية , والعمل على إصدار قانون جديد للأحزاب وأخر للإعلام وثالث للإدارة المحلية على أن تعرض للمناقشة الشعبية كي يتم إقرارها من خلال مراسيم تصدر لاحقاً .
    وأكد الدكتور شحادة أن أعداء سورية اليوم وعلى رأسهم الإدارة الأمريكية , والصهيونية وحلفاؤهم من الأنظمة الأوروبية الاستعمارية والعربية المرتبطة بهم يسعون جميعاً إلى إضعاف سورية وقد لعبوا على مفاهيم الحرية والديمقراطية وعلى وتر الفتنة الداخلية والطائفية , واستغلال القضايا ذات الصلة بالإصلاح والتظاهرات التي تبدأ بكلمات (سلمية ) وتنتهي بالقتل والتخريب والإجرام بحق شعبنا , واستعمال الفضائيات والمواقع الالكترونية المأجورة للتضليل الإعلامي .
    وطالب الدكتور شحادة الرفاق في الشعب والفرق الحزبية والإدارات العلمية بمختلف مستوياتها في الجامعة الالتزام والعمل على تضافر الجهود والتعاون فيما بين القيادات الحزبية والنقابية والشعبية , والاستفادة من المنابر العلمية والإعلامية المتوفرة في الوطن وفي الجامعة ومواقع الانترنيت لفضح المؤامرة والرد على حملات التضليل , وتوعية أبنائنا بطريقة علمية ومنهجية تفند الخداع والكذب الذي يمارس بحق شعبنا . مشيراً إلى الدور الفاضح لبعض الفضائيات كالجزيرة والعربية وفرانس 24 وال ب ب س .
    وختم الدكتور شحادة مؤكداً أن سورية قوية بقيادتها وحزبها وشعبها وسوف تنصر على أعدائها بفضل ما تملك من أوراق قوة وبفضل التفاف الشعب والجماهير حول النهج الوطني والقومي المشرف للسيد الرئيس بشار الأسد .

    قسم الإعلام – فرع الجامعة