الصورة الرئيسية

أنت هنا

    ندوة كلية الزراعة .جودة التربة

    تاريخ الخبر: 
    أحد, 05/08/2011

    افتتاح الندوة الإقليمية /جودة التربة – مفهوم للاستخدام المستدام للتربة الزراعية /بجامعة تشرين
    أهمية القطاع الزراعي و الحفاظ على التربة الزراعية من التلوث و الوصول إلى التوازن بين العناصر الغذائية المدخلة في الإنتاج الزراعي و تلك التي يحتاجها إنتاج المحاصيل مع الأخذ بمفهوم الاستدامة في الإنتاج الزراعي و اعتماد معايير الجودة كانت أهم محاور الندوة الإقليمية التي افتتحت اليوم في كلية الزراعة بجامعة تشرين بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية و نقابة المعلمين في الجامعة تحت عنوان / جودة التربة –مفهوم للاستخدام المستدام للتربة الزراعية / . الدكتور محمد يحيى معلا رئيس جامعة تشرين /راعي الندوة / أكد في كلمته أهمية هذه الندوة خاصة أنها تعالج عنصر أساسي و جوهري من عناصر الزراعة وهو مفهوم جودة التربة الزراعية من الجوانب كافة مشيرا إلى دور الدولة في وضع الخطط و دعم القطاع الزراعي لتحقيق الأمن الغذائي و تطوير البنية التحتية للبحث العلمي الزراعي من خلال إنشاء مراكز و محطات البحوث الزراعية التي شملت محافظات القطر كافة و العمل على بناء القدرات في مجال العلوم الزراعية ، مبينا دور عملية استنباط الأصناف في تحقيق الأمن الغذائي و تلبية متطلبات التطور الزراعي و انعكاس التطور الحاصل في هذا القطاع على النتاج المعرفي و بروز القطاع الزراعي كقطاع رائد في الاقتصاد الوطني ، كما ذكر الدكتور سمير جراد عميد كلية الزراعة و الدكتور عبد العزيز بو عيسى رئيس قسم علوم التربة و المياه في الكلية أهمية اعتماد المعايير الصحيحة في تحديد الأسلوب المناسب للتعامل مع التربة بغية رفع إنتاجيها وذلك باعتماد أساليب الإدارة الصحيحة مثل ( الاستصلاح – الصيانة – التخصيب – تنظيم عمليات الري و الصرف ....وغيرها ) و أن رفع الإنتاجية يجب أن يرتبط مع المحافظة على خصوبة التربة إن لم يكن تحسينها باعتبار أن القطاع الزراعي هو صمام الأمان للاقتصاد الوطني و أوضح د. جراد و د. عيسى أهمية توفر المورد الطبيعي الأساسي للحياة و للزراعة و هو الماء حيث تشير الإحصائيات إلى أن القطر بحاجة في عام 2020 إلى 32300 مليون متر مكعب و في عام 2030 إلى 37600 مليون متر مكعب أي هناك عجز مائي كبير محتمل في القطر و تزداد خطورته بفعل التغيرات المناخية و انحباس الأمطار في الأعوام الأخيرة و كذلك زيادة الحاجة إلى الماء بفعل الزيادة السكانية مما يستدعي ترشيد استخدام المياه و إدارة المياه بشكل مثالي و تطبيق التقانات الحديثة بالاستخدام و خاصة الزراعية منها .
    حضر الندوة : الدكتور غالب شحادة أمين فرع الحزب في جامعة تشرين و رئيس المكتب الفرعي لنقابة المعلمين في الجامعة و نقيب المهندسين الزراعيين في اللاذقية .
    هذا و تستمر فعاليات الندوة لغاية يوم الغد 10/5/2011