الصورة الرئيسية

أنت هنا

    لقاء مع الطلبة العرب

    تاريخ الخبر: 
    أحد, 05/29/2011
    مصدر الخبر: 
    رئاسة الجامعة

    الدكتور شحادة يلتقي قيادات الاتحادات الطلابية العربية في الجامعة

    أكد السيد الدكتور غالب شحادة أمين فرع جامعة تشرين لحزب البعث العربي الاشتراكي أن ما حدث وما يحدث حالياً في سورية يعود إلى تمسكها بالدفاع عن الحقوق القومية والوطنية الثابتة وعلى رأسها القضية الفلسطينية , كما يعود إلى دورها الريادي الفاعل والداعم للمقاومة العربية ضد الاحتلال الصهيوني والأمريكي , والممانع في وجه مشاريع التفتيت والهيمنة التي يسعون إليها .
    وأشار إلى أن جوهر الصراع في المنطقة العربية يدور حول قضية العرب المركزية ( فلسطين ) وما نتج عنها من أزمات . وفي هذا الإطار فقط يمكن فهم هذا الهجوم الشرس على سورية وعلى قيادتها المميزة ممثلة بالسيد الرئيس بشار الأسد .
    جاء ذلك خلال لقائه قيادات الاتحادات الطلابية العربية في الجامعة بحضور السيدة لمى اسبر رئيس مكتبي الطلبة والطلبة العرب الفرعيين وأمين وأعضاء قيادة شعبة الطلبة العرب .
    وأشار الدكتور شحادة إلى أن التجارب والوقائع أثبتت أن الغرب يرفع شعارات الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان والإصلاح لكنه في الحقيقة ينافق ويمارس التضليل ويسعى للهيمنة وإشعال الأزمات وإضعاف العرب وتمزيقهم خدمة لإسرائيل ولمصالحه . وندد بحملات التضليل الإعلامي الكبيرة التي تشنها وسائل إعلام غربية وعربية ضد سورية لثنيها عن دورها القومي , وأشار إلى فشل هذه الحملات في تحقيق أهدا فها بفضل وعي الشعب السوري وتماسكه وإلتفافه حول قيادته . كما أكد أن هذه القيادة وعلى رأسها السيد الرئيس يسيرون في نهج الإصلاح إلى جانب التطوير والتحديث , وهم جادون إلى أبعد الحدود في كل ما من شأنه تحسين المستوى المعيشي للمواطن , وتحصين سوريا وتقوية جبهتها الداخلية ووحدتها الوطنية لتظل مثالاً رائعاً في التعايش السلمي والحضاري بين الديانات والطوائف , وعنواناً للمحبة والتآخي والسلام .
    وختم الدكتور شحادة مشيراً إلى أن سوريا تتعالى على الجراح , وتفتح ذراعيها دائماً لأشقائها العرب وتقف إلى جانبهم في المحن , وتدعوهم لتفويت الفرصة على أعداء الأمة والعودة إلى التضامن العربي في مواجهة المخاطر الحقيقية . كما أن جامعات سورية ومعاهدها العلمية ومن بينها جامعة تشرين تحتضن الطلبة العرب الدارسين وتتيح لهم الفرص دائماً كي يتابعوا دراستهم وتحصيلهم العلمي من أجل أن يسهموا في بناء وتطوير بلدانهم بعد حصولهم على الشهادات العلمية المختلفة وتعاملهم كأبناء الوطن مشيراً إلى أن القيادات الحزبية والنقابية والإدارية في جامعة تشرين تفتح أبوابها دائماً لهولاء الطلبة العرب وهي مستعدة للحوار معهم وإيجاد حلول مناسبة لما يعترض دراستهم وحياتهم من مشاكل وعقبات .
    واستمع الدكتور لتساؤلات ومداخلات الطلبة وأجاب عليها بكل شفافية ومحبة
    كما عبر الطلبة العرب عن شكرهم وتقديرهم للشعب السوري وقيادته ممثلة بالسيد الرئيس بشار الأسد مشيدين بالدور القومي والريادي المشرف له ولكل عربي شريف .

    قسم الإعلام – فرع الجامعة