الصورة الرئيسية

أنت هنا

    السيد الرئيس يصدر مرسوماً لطلاب المرحلة الجامعية الأولى وطلاب الدراسات والتاهيل والتخصص مستنفدي فرص التقدم للامتحان بالتقدم إلى امتحان الدورة الصيفية لهذا العام

    تاريخ الخبر: 
    أحد, 05/29/2011
    مصدر الخبر: 
    رئاسة الجامعة

    يشمل عشرات الآلاف من الطلاب.....مرسوم يسمح لطلاب الجامعة مستنفدي الفرص بالتقدم لامتحان الدورة الصيفية 2011

    أصدر السيد الرئيس بشار الأسد أمس المرسوم رقم 178 للعام 2011 القاضي بالسماح لطلاب المرحلة الجامعية الأولى وطلاب دراسات التأهيل والتخصص الذين استنفدوا فرص التقدم للامتحان بالتقدم من خارج الجامعة إلى امتحانات الدورة الصيفية للعام الدراسي 2010-2011 وفيما يلي نص المرسوم:
    المرسوم رقم 178 رئيس الجمهورية بناء على أحكام قانون تنظيم الجامعات رقم 6 لعام 2006 وعلى أحكام المرسوم رقم 250 لعام 2006 المتضمن اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات وتعديلاته يرسم ما يلي:‏
    المادة 1- أ - يسمح لطلاب المرحلة الجامعية الأولى وطلاب دراسات التأهيل والتخصص في جامعات الجمهورية العربية السورية الذين استنفدوا فرص التقدم للامتحان المسموح بها من داخل الجامعة أو خارجها بنتيجة امتحانات الدورة الإضافية الممنوحة بالمرسوم رقم 276 لعام 2010 أو بنتيجة امتحانات الفصلين الأول أو الثاني من العام الدراسي 2010-2011 ممن استفادوا من دورة استثنائية سابقة أو لم يستفيدوا بالتقدم من خارج الجامعة إلى امتحانات الدورة الصيفية للعام الدراسي 2010-2011.‏
    ب - يتقدم إلى امتحانات الدورة الصيفية للعام الدراسي 2010-2011 الطلاب النظاميون والمستفيدون من إحكام الفقرة أ السابقة بغض النظر عن عدد المواد التي يحملونها.‏
    ج- يحتفظ الطلاب المشمولون بأحكام الفقرتين المشار إليهما أعلاه بعلاماتهم في إعمال السنة أو الاختبارات العملية أو حلقات البحث أو ما في حكمها.‏
    د- يؤدي الطلاب المشمولون بأحكام الفقرة أ السابقة الذين سيشتركون في الامتحانات الرسم الذي يؤديه أمثالهم عندما يتقدمون إلى الامتحان من خارج الجامعة.‏
    المادة 2- يصدر وزير التعليم العالي التعليمات اللازمة لتنفيذ أحكام هذا المرسوم.‏
    المادة 3- ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية.‏
    دمشق 15/6/1432 هجري الموافق لـ 18/5/ 2011 ميلادي.‏
    شيخ عيسى: يسهم في تحفيز الطلاب‏
    من جهته أكد وزير التعليم العالي الدكتور عبد الرزاق شيخ عيسى في تصريح لوكالة سانا إن هذا المرسوم يسهم في تحفيز الطلاب الذين استنفدوا فرص التقدم للامتحان على الجد والنجاح وإكمال حياتهم الدراسية ممن استفادوا من دورة استثنائية سابقة أو لم يستفيدوا.‏
    وأوضح أن المرسوم يسمح لجميع الطلاب المستنفدين منهم أو النظاميين بالتقدم إلى الدورة الصيفية بجميع المواد التي يحملونها بغض النظر عن عددها سواء زاد على ثمانية مقررات أو نقص مؤكدا أن فائدته ستعم على عشرات الآلاف من الطلاب.‏
    وأشار وزير التعليم العالي إلى أن الوزارة ستصدر التعليمات التنفيذية للمرسوم وقرارا خاصا بمضمونه لطلاب المعاهد المتوسطة.‏
    أبو زيد: يشمل شريحة كبيرة‏
    من جهته بين الدكتور علي أبو زيد معاون وزير التعليم العالي لشؤون الطلاب والمعاهد.‏
    إن هذا المرسوم يشمل شريحة كبيرة من طلاب الجامعات حيث أعطى دورة إضافية لمن استنفد أيضا بنتيجة امتحانات الدورة التكميلية في العام الماضي وهؤلاء عددهم كبير فهناك آلاف من الطلاب سيستفيدون من هذه الدورة التي تعني بقاءهم في الجامعات أولا، والحفاظ على الزمن الذي أمضوه سابقا في الجامعة وكان من الممكن أن يخسروه لولا صدور هذا المرسوم الأمر الذي يدعوهم إلى الاستفادة منه ببذل الجهد الذي ينسجم مع هذا العطاء للنهوض بمجتمعنا وثقافته وأبنائه المؤهلين علميا.‏
    وأوضح د. أبو زيد أن المرسوم أتاح لجميع طلاب الجامعات بلا استثناء التقدم إلى الدورة الامتحانية الصيفية بغض النظر عن عدد المقررات التي يحملونها حيث كان محددا في مرسوم النظام الفصلي المعدل انه لا يحق للطالب الاشتراك في الدورة الامتحانية الصيفية إذا كان يحمل أكثر من ثمانية مقررات لكن المرسوم الجديد جاء ليتيح لجميع الطلاب فرصة التقدم بجميع المقررات التي يحملونها مهما كان عددها سواء أكان دون ثمانية أم أكثر وهذا يشمل عشرات الآلاف من أبنائنا الطلبة المسجلين في جامعاتنا الحكومية كافة كما يشمل طلاب دراسات التأهيل والتخصص وعددهم ليس بالقليل.‏
    قرار مماثل لطلاب المعاهد المتوسطة‏
    وتمنى د. أبو زيد على جميع الطلاب أن يستثمروا هذه الفرصة بالشكل الأمثل وبانقضاء الدورة الصيفية كل طالب سيعامل بموجب الحالة التي أصبح فيها على ضوء نتائج امتحانات هذه الدورة لذلك على الطلاب أن يحسنوا الاستفادة منها وأضاف مبينا انه انطلاقا من روح المرسوم وغايته النبيلة ستصدر وزارة التعليم العالي قرارا يخص طلاب المعاهد المنضوية تحت إشراف المجلس الأعلى للمعاهد وسيتم الإعلان عنه فور صدوره كما أن الوزارة بدأت بإعداد الإجراءات التنفيذية لهذا المرسوم .‏
    معلا: فرصة لمستقبل جديد‏
    الدكتور وائل معلا رئيس جامعة دمشق أكد لـ «الثورة» أن مرسوم السيد الرئيس بالسماح بدورة إضافية يعتبر فرصة مهمة للعديد من الطلاب الذين استنفدوا فرص الرسوب لأسباب ربما تكون قاهرة مشيراً إلى أن تقديمهم لهذه الدورة في أيلول القادم والنجاح فيها سيؤدي إلى تغيير أوجه حياة الكثيرين من هؤلاء الطلبة ليعودوا طلبة نظاميين.‏
    وأضاف معلا إن هذه المكرمة التي منحها سيد الوطن لأبنائه الطلبة من شأنها أن ترسم مستقبلاً جديداً لبعض الطلبة الذين استنفدوا فرص الرسوب.‏
    وعن العدد المتوقع أن يستفيد من هذا المرسوم في جامعة دمشق أكد الدكتور معلا انه الآن ليس لديه إحصائية دقيقة ولكنه توقع أن يكون عدد المستفيدين كبيراً جداً وخاصة أن جامعة دمشق تحوي على ما يزيد على مئة ألف طالب و (18) كلية إضافة إلى عشرة كليات في محافظات درعا والسويداء والقنيطرة.‏
    وأشار إلى أن طلبة الكليات النظرية والعلوم الإنسانية ستكون فائدتهم أكبر بسبب أعدادهم الكبيرة.‏
    رئيس جامعة تشرين: يصب‏
    في سرعة استثمار الموارد البشرية‏
    من جانبه أكد الدكتور محمد معلا رئيس جامعة تشرين لـ »الثورة» أن هذا المرسوم يعد مكرمة من السيد الرئيس بشار الأسد وهو يصب في سرعة استثمار الموارد البشرية ودفعها إلى سوق العمل ومشاركتها في خطط التنمية الأمر الذي سينعكس بشكل ايجابي وكبير على المستوى الوطني.‏
    وأضاف معلا أن عدد الذين سيستفيدون من هذا المرسوم في جامعة تشرين يقدرون بحوالي سبعة آلاف طالب.‏
    وأشار إلى أن هذا المرسوم يشمل فقط من خضع للدورة الإضافية للعام الماضي ومن تابع في الفصل الأول والثاني للعام الدراسي 2010 - 2011.‏
    شحادة: يختصر الوقت أمام الطالب‏
    الدكتور نضال شحادة رئيس جامعة حلب أكد أن هذا المرسوم هو مكسب سواء للطلبة المستنفدين أو النظاميين كما يعتبر فرصة لينتقل الطالب من مرحلة إلى أخرى ويعمل على تطوير ذاته حيث يختصر الوقت أمام الطالب ليستفيد من هذه الفرصة مشيراً إلى أن هنالك أعدادا كبيرة ستستفيد من هذا المرسوم وخاصة الطلبة النظاميين حيث يمكن التقدم لهذه الدورة ممن يحمل أكثر من ثماني مواد.‏
    وأضاف شحادة أن صدى المرسوم كان له منعكسات ايجابية على نفسية الطلاب ليكون أكثر حرصا على استغلال الوقت والاستفادة من هذه الفرصة والتي انتظرها طلبتنا بعد أن تقدموا إلى دورة المرسوم العام الماضي.‏