الصورة الرئيسية

أنت هنا

    مرسوم المستنفذين كما يراه طلبة وأساتذة جامعة تشرين

    تاريخ الخبر: 
    خميس, 06/09/2011
    مصدر الخبر: 
    رئاسة الجامعة

    استقبل الطلاب في جامعة تشرين المرسوم الجمهوري الذي أصدره السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد والقاضي بمنح الطلاب المستنفذين دورة استثنائية خلال الدورة الامتحانية الصيفية للعام الدراسي 2010- 2011 بفرح كبير خفف عنهم ألم يعيشونه في هذه الفترة العصيبة التي يشهدها بلدنا الحبيب سوريا والتي سيخرج منها أكثر قوة وتماسكا ومنعة بإذن الله .
    المرسوم كما يراه طلبة جامعة تشرين :
    الطالبة ياسمين الجندي هندسة حاسبات تقول : إن هذا المرسوم أعطى فرصة ذهبية لكل الطلاب حيث تمت مراعاة جميع الظروف التي مر بها الطلبة ,وكان له تأثير إيجابي عليهم وكما اعتدنا من السيد الرئيس بشار الأسد نصرته للطلبة دائما واصدارة التشريعات لمصلحتهم
    الطالبة نوار ابراهيم البودي – كلية التمريض : إن هذا المرسوم منحة لاتقدر بثمن لأنه أعطى للطلبة فرصة جديدة لمتابعة تحصيلهم العلمي , وهذا متوقع من السيد الرئيس وليس بجديد عليه ونعد سيادته برد العطاء عطاء في خدمة المجتمع والدولة
    علي سليمان – أدب عربي : لهذا المرسوم عظيم الأهمية والفائدة للطلاب المستنفذين والنظاميين أيضا ولكن نتمنى لو شمل هذا المرسوم الطلاب الذي استنفذوا منذ عدة سنوات لظروف خاصة بهم ولم يتقدموا للامتحان .
    علي عبد الحميد ابراهيم – كلية العمارة يقول : نشكر سيادة الرئيس بشار الأسد على عطاءه الدائم والمستمر لنا ولكل أبناء الوطن ونوجه له الشكر والتحية ونعده بأن نكون جنده الأوفياء وأن نكون على قدر المسؤولية تجاه فيض عطاءاته الشاملة لكل فئات المجتمع .
    سامر أحمد – كلية الحقوق : فرحتنا لاتوصف بهذه المكرمة الرائعة من قائد الوطن , لقد أدخل المرسوم البهجة والفرحة لكل عائلة سورية ورفع معنويات كل طالب وطالبة , وسنبذل كل ما بوسعنا من مثابرة واجتهاد واهتمام أكبر بدراستنا والاستعداد التام لجني ثمار هذا العطاء .
    ولأساتذة الجامعة آرائهم :
    الدكتور رمزي الشيخ عميد كلية الهندسة المعمارية يقول تعد دورة المرسوم عطاء كبيراً من عطاءات السيد الرئيس بشار الأسد وفرصة لطلابنا المستنفذين للتقدم لامتحان موادهم التي تأخروا عنها لأسباب عديدة حيث أتاحت لهم إمكانية التخرج ونيل الشهادة الجامعية لتؤهلهم للالتحاق بسوق العمل الذي يساهم بدوره في دعم عملية التنمية المنشودة في سوريا .
    و الدكتور علي خير بيك المدرس في كلية الهندسة المدنية عبر عن رأيه من خلال قصة سردها لنا حول أحد طلاب كلية الهندسة المدنية فقال جاءني قبل صدور المرسوم بيومين وهو يشرح لي كيف أنه استنفذ فرص التقدم للامتحان لحمله خمس مواد نال في اثنتين منها الدرجة 59 علماً بأنه متعاقد مع الدولة وكان يتقاضى راتباً شهرياً خلال دراسته وهذا ما استدعى مطالبته بتسديد جميع الرواتب التي تقاضاها إلى الخزينة أي أن جميع المنافذ كانت قد أوصدت أمامه , وأذكر عندها أنني قلت له لم يعد أمامك من فرصة للخروج من هذه الأزمة إلا مكرمة من السيد الرئيس وهو ما حصل بعد يومين تماماً عندها اتصل بي هذا الطالب وهو يبكي فرحاً لأمل عاد إليه بعد الم .
    ونحن بدورنا نقول إن ما أحس به هذا الطالب هم لسان حال الكثيرين الذين ظنوا لفترة أن الأبواب قد أوصدت بوجههم , ولكن كرم السيدة الرئيس بشار الأسد تعهد بأن لاتوصد الأبواب ولايسقط الأمل في هذا البلد الحبيب , شكراً سوريا .....شكراً سيادة الرئيس .

    المكتب الصحفي