الصورة الرئيسية

أنت هنا

    الدكتور شحادة يلتقي مع طلبة المعسكرات العسكرية الجامعية

    تاريخ الخبر: 
    أحد, 07/17/2011
    مصدر الخبر: 
    رئاسة الجامعة

    أكد السيد الدكتور غالب شحادة أمين فرع جامعة تشرين لحزب البعث العربي الاشتراكي أن سورية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد ووعي أبنائها وصلابة جيشها الوطني والتفاف الشعب حول هذه القيادة الحكيمة والمتميزة خرجت أكثر قوة ونجحت في تجاوز الأزمة وألحقت الخيبة بالمراهنين على إذلالها.
    جاء ذلك خلال لقاء سياسي مع طلبة المعسكرات العسكرية الصيفية الجامعية بحضور السادة أعضاء قيادة الفرع وقيادات الشعب الحزبية والعميد قائد مركز التدريب العسكري في الجامعة وضباط المركز ورئيس مكتب المعسكرات في فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية بجامعة تشرين .
    وبدأ اللقاء بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لروح القائد الخالد حافظ الأسد وأرواح شهداء الوطن ومجازر التنظيمات المسلحة واستعرض الدكتور شحادة المستجدات والأحداث التي جرت في سورية خلال هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها والمواقف العربية والإقليمية والدولية منها وأشاد ببطولات جيشنا الوطني وتضحيات الشهداء التي جسدت أصالة الانتماء للوطن والالتزام بالدفاع عنه حفاظاً على أرضه وحريته وقراره المستقل كما نوه الدكتور شحادة بالمواقف الإيجابية للدول الصديقة التي وقفت بقوة إلى جانب سورية وقيادتها وشعبها ومن أهم هذه الدول روسيا والصين والهند والبرازيل .
    ثم عرض الدكتور شحادة للمواقف والمبادرات والقوانين الإصلاحية التي اتخذها السيد الرئيس بشار الأسد والقيادة منذ بداية الأزمة والتي جاءت تلبية واستجابة حقيقية لمطالب الشعب المحقة والتي عبر عن بعضها خطابه الأخير والهام على مدرج جامعة دمشق ولامس فيه بكل جرأة وشفافية وصدق هموم الوطن والمواطن وأكد خلاله على حوار وطني جامع يمكن أن يشمل الدستور وأية مادة فيه أو صياغة دستور جديد للبلاد كما يشمل الحوار الوطني مشاريع قوانين جديدة للأحزاب والإعلام والانتخابات بما يؤدي إلى حالة سياسية جديدة في سورية وهذا ما رأيناه في اللقاء التشاوري الذي عقد في 10 تموز وجمع بين أطياف الشعب وفئاته/موالين ومعارضين / وخرج برؤى وأفكار عبرت عن تطلعات الشعب المختلفة وتركت باب الحوار مفتوحاً أمام كل مواطن سوري في الداخل والخارج يهمه بناء الوطن واستقلاله وكرامته .
    وميز الدكتور شحادة بين معارضة وطنية نختلف معها في الرأي ويجمعنا بها حب الوطن وعدم الاستقواء بأعدائه , ومعارضة غير وطنية تتعاون مع الآخر وتستقوي به ضد وطنها وهي غير مقبولة من الشعب .
    وأكد الدكتور شحادة أهمية دور الشباب في حماية الوطن وتطويره والمشاركة الفاعلة فيه وهو ما أكده السيد الرئيس بشار الأسد وراهن عليه كي يعلم الآخرين الديمقراطية وأشاد بالجيش والقوات المسلحة كسياج منيع يحمي الوطن ويحظى بمحبة الشعب وثقته وتطرق إلى تجربة حزب البعث الرائدة في قيادة الدولة والمجتمع ولا سيما بقيادة القائد الخالد حافظ الأسد وما تركه من إنجازات وطنية هامة لا يمكن لأحد إنكارها وإضافة إلى تجربته بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد الذي عزز من نهج التصحيح والمقاومة ويعمل على التطوير والتحديث ويعزز من مكانة سورية ودورها في الممانعة والمقاومة ويعمل على نشر قيم التسامح والمحبة واحترام الآخر والولاء للوطن بين جميع أبنائه .
    وختم الدكتور شحادة مجيباً على تساؤلات الطلبة بصدق وشفافية وموضوعية .

    قسم الإعلام- فرع الجامعة