الصورة الرئيسية

أنت هنا

    بحضور د. شحادة ود. معلا لقاء مفتوح في الجامعة مع د. طالب ابراهيم ود. خالد العبود

    تاريخ الخبر: 
    أربعاء, 07/27/2011
    مصدر الخبر: 
    المعهد التقاني البيطري

    أكد السيدان المحلل السياسي د. طالب إبراهيم وعضو مجلس الشعب السوري د. خالد العبود ان القيادة السورية وعلى رأسها السيد الرئيس بشار الأسد استطاعت أن تفكك خيوط المؤامرة على سوريا وتحبط الأهداف الخبيثة لأعدائها وتستجيب في الوقت نفسه لمطالب الشعب المشروعة في الإصلاح والتغيير بفضل الحكمة الكبيرة لقائد الوطن وشجاعة الجيش العربي السوري ووعي معظم أطياف وشرائح شعبنا والالتفاف الوثيق حول مسيرة الإصلاحات التي بدأت, جاء ذلك خلال لقاء مفتوح مع جماهير جامعة تشرين بدئ بالوقوف دقيقة صمت إجلالا لروح القائد الخالد وأرواح شهداء الوطن والأمة والجيش ثم انشد الجميع النشيد الوطني بحضور السادة د. غالب شحادة أمين فرع الجامعة للحزب ود. محمد يحيى معلا رئيس الجامعة وأعضاء قيادة الفرع ورئيس وأعضاء المكتب الفرعي لنقابة المعلمين في الجامعة وقيادات الشعب الحزبية ونواب رئيس الجامعة وحشد كبير من الفعاليات الحزبية والنقابية والإدارية والعلمية والإعلامية في الجامعة , وتطرق د. طالب إبراهيم لخيوط المؤامرة وأبعادها الإستراتيجية وأدواتها الداخلية والإقليمية والدولية وأهدافها المتضمنة ضمان المصالح الغربية وعلى رأسها الطاقة والحفاظ على امن إسرائيل , وفي رده على أسئلة الحضور أكد د. إبراهيم أن الجيش العربي السوري قادر على انجاز المهمة بسرعة ولكنه ينطلق في تحركه من حرصه الشديد على دماء السوريين الأبرياء وينجح في ملاحقة العصابات الإجرامية ووضعها في يد العدالة . وشدد على الإسراع في تنفيذ الإصلاحات وانجاز قوانين الأحزاب والاعلام والانتخابات والحوار الوطني حولها إضافة إلى ضرورة استفتاء الشعب حول أي تعديل دستوري, وبخصوص حزب البعث أشار إلى ضرورة قيام الحزب بتحديد أطره الفكرية والتنظيمية تماشيا مع قانون الأحزاب المقترح ومع التطورات والعودة إلى جذوره وقواعده الشعبية وتطوير أدائه مؤكدا أهمية الحفاظ على الانجازات التي حققها الحزب والقائد الخالد حافظ الأسد والسيد الرئيس بشار الأسد وعلى النهج الوطني والقومي وعلى مصالح القاعدة الشعبية العريضة , بدوره ركز د. خالد العبود على فشل السيناريوهات التي كانت معدة لسوريا وبعضها يحاكي السيناريو الليبي والآخر يحاكي السيناريو اليمني و والهدف أن تخلى الجغرافيا من الدوله ليستفيد العدو والخصم من الشارع وإيجاد قاعدة انطلاق باتجاه العاصمة او إيجاد بؤر أمنية تمتد تدريجيا وتخلخل بنية الدولة وتضعفها وهكذا استطاعت القيادة بحكمتها والجيش والأمن والشعب منع تحقيق أهداف المتآمرين ومن ورائهم , وأكد ان من تآمر على سوريا يعيش اليوم في حالة إحباط وتخبط ويسعى لرهانات جديدة ولكنه لن يحصد إلا الخيبة , فقد خططوا للتقسيم فرد عليها الشعب بالوحدة الوطنية وخططوا للفتنة المذهبية وحرضوا عبر إعلامهم وأكاذيبهم وفبركتهم ولكن الشعب اسقط الفتنة والإعلام الوطني والوعي الجماهيري فضحوا أكاذيبهم, وفي رده على التساؤلات المطروحة أكد د. العبود التمسك بالنهج الوطني والقومي لحزب البعث وبقيادة السيد الرئيس بشار الأسد للمرحلة الحالية والمقبلة والحفاظ على المنجزات وعلى المقاومة والممانعة واستمرار التطوير والتحديث بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد .