الصورة الرئيسية

أنت هنا

    الدكتور شحادة والدكتور معلا يلتقيان الجهاز الحزبي في الشعبتين الثانية والثالثة

    تاريخ الخبر: 
    اثنين, 08/15/2011
    مصدر الخبر: 
    رئاسة الجامعة

    أكد السيد الدكتور غالب شحادة أمين فرع جامعة تشرين لحزب البعث العربي الاشتراكي أن شعبنا وجيشنا الباسل وحزبنا متمسكون بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد التي أظهرت من الحكمة والشجاعة والتسامح والوطنية ما يدفعنا جميعاً للالتفاف حول قيادته ونهج الحوار والتطوير والإصلاح الذي يجسد الإرادة الوطنية الجامعة . وأشاد الدكتور شحادة بالإنجازات التي حققها حزبنا ولا سيما في عهد القائد الخالد حافظ الأسد ، والتي تتعزز في ظل قيادة السيد الرئيس بشار الأسد ، مشيراً إلى أهمية التمسك بهذه الإنجازات الوطنية التي طالت جميع مناحي الحياة ، والتأسيس عليها وتطويرها .
    جاء ذلك في لقائه الجهاز الحزبي العامل في الشعبتين الثانية والثالثة بجامعة تشرين بحضور السادة الدكتور محمد معلا رئيس الجامعة ، وأعضاء قيادة الفرع ، وأميني وأعضاء قيادتي الشعبتين .
    وقد وجه الدكتور شحادة في بداية اللقاء التحية لروح القائد الخالد وأرواح شهداء الأمة والوطن والشهداء الذين قضوا في أيدي العصابات الإجرامية ، كما وجه التحية لرجال الأمن وجيشنا الباسل وعلى رأسه السيد الرئيس بشار الأسد .
    وتطرق اللقاء بالأحداث التي يمر بها الوطن ، والحياة الحزبية الداخلية ، وما يحضر للمؤتمر القطري الحادي عشر الذي سيعقد قريباً ، مطالباً الرفاق تقديم أفكارهم واقتراحاتهم التي من شأنها تطوير الواقع والتأسيس للمستقبل الذي ننشده ، والاستعداد للمرحلة القابلة واستحقاقاتها وتطوراتها المحتملة .
    كما عرض الدكتور شحادة مجموعة من الحقائق التي نتجت عن المحنة التي تعيشها سورية منذ أكثر من خمسة أشهر ، أولها وجود تصميم كبير لدى الشهب والحزب والسيد الرئيس على إنجاز الإصلاحات، واستمرار الحوار الوطني شعاراً للمرحلة الحالية والقادمة .وتجسد هذه الحقيقة في حزمة القوانين التي صدرت كقانوني الأحزاب والانتخابات ، والتي تنوي القيادة إصدارها قريباً كقانوني الإعلام والإدارة المحلية .
    وثانيها سقوط الرهان في الخارج والداخل على تقسيم سورية وإضعافها ، وإحداث فتنة طائفية فيها ، وانقسام في صفوف جيشها الباسل ، وإيجاد ما يشبه ( بنغازي ) سورية لتكون قاعدة انطلاق لإسقاط الدولة .
    وثالثها وجود أصدقاء لسورية كروسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا ولبنان الرسمي والمقاوم ، ساندوا سورية في محنتها ، وفوتوا الفرصة على أعدائها في مجلس الأمن فاستحقوا تقدير شعبنا .
    ورابعها توجه القيادة السورية لبدء حوارات جدية مع أية معارضة وطنية في الداخل والخارج تحت سقف الوطن ، وانطلاقاً من مصالحه العليا ، وثوابته الوطنية والقومية ، من أجل تحقيق أي تغيير يقبله الشعب في الحياة السياسية وما يرتبط بها .
    وقد اتضح هذا التوجه عبر تشكيل لجنة عليا للحوار الوطني ، وعبر اللقاء التشاوري ، وفي الخطاب الأخير لسيد الوطن على مدرج جامعة دمشق ، والذي أعلن فيه صراحةً استعداد القيادة لأي تعديل أو تغيير دستوري يقبل به الشعب .
    وميز الدكتور شحادة بين من خرج للتظاهر السلمي لأجل مطالب محقة ومشروعة استجابة لها القيادة ، ومن رهن نفسه لأعداء الوطن وحمل السلاح أو حمل فكراً تكفيرياً وراح يستقوي بالخارج .
    وأكد الدكتور شحادة أننا مع المعارضة التي تشاركنا الإصلاح والتطوير ، والحرص على وحدة الوطن ، وترفض الاستقواء بالخارج , وأشار إلى أن الاستقرار ضروري لنجاح الإصلاحات , محذراً من تكرار ما جرى في السودان من تقسم للدولة , أو في مصر وتونس من فوضى وإضعاف للسلطة المركزية , أو في اليمن من شبه حرب أهلية , و إقصاء لرئيسها , أو في ليبيا من عدوان أطلسي أمريكي مزق وحدتها .
    وحول المادة الثامنة أكد الدكتور شحادة أن الشعب مصدر السلطات وأي تعديل دستوري لا بد أن يتم استفتاء الشعب حوله , ونحن مع ما يقرره الشعب وصناديق الاقتراع .
    واستعرض الدكتور شحادة مواقف الدول المعادية لسوريا كأمريكا والغرب وإسرائيل , ومن يسير في ركابها من الدول العربية , وتركيا , مؤكداً فشلهم في تحقيق غاياتهم , كما تطرق لدور الإعلام الآخر وحملات التضليل والافتراء على سوريا , ودور الإعلام الوطني في مواجهتها .
    وختم مشيراً إلى دور جامعة تشرين والتعاون بين قياداتها الحزبية والنقابية والإدارية , إضافة إلى الحوارات التي أجريت مع بعض الطلبة الجامعيين خلال الأحداث , كطلبة درعا وغيرهم , والتعامل الأبوي معهم اقتداء بتعامل السيد الرئيس مع الجميع , مما ساهم في تجنيب الجامعة أية مشكلات أمنية .
    وفي رده على الأسئلة أكد الدكتور شحادة ضرورة العمل للمستقبل , والانفتاح على الشعب , والاقتداء بفكر وقيم وأخلاق السيد الرئيس بشار الأسد , والابتعاد عن المظاهر السلبية خلال الانتخابات الحزبية بهدف انتخاب الأفضل والأكفأ , وتقديم الوجه الديمقراطي الحقيق للحزب .
    بدوره أجاب الدكتور معلا رئيس الجامعة على بعض الأسئلة المتصلة بالجانب الإداري , مؤكداً أن الوطن مستهدف ولا بد من تضافر جميع الجهود , والارتقاء بالعمل , والالتزام بالأنظمة والقوانين ,وتعزيز دور الجامعة في بناء الأطر العلمية القادرة على النهوض بالوطن وتطويره وتحديثه , والحفاظ على منجزات الثورة والحزب والقائد الخالد والسيد الرئيس بشار الأسد .

    قسم الإعلام – فرع جامعة تشرين