الصورة الرئيسية

أنت هنا

    محاضرة للدكتور محمد ضرار جمو ( الصراع على الشرق الأوسط و كيفية مواجهته ) في جامعة تشرين

    تاريخ الخبر: 
    خميس, 08/18/2011
    مصدر الخبر: 
    رئاسة الجامعة

    ألقى الدكتور محمد ضرار جمو( رئيس الدائرة السياسية و العلاقات الدولية في المنظمة العالمية للمغتربين العرب ) محاضرة في جامعة تشرين بعنوان ( الصراع على الشرق الأوسط و كيفية مواجهته ) بحضور الدكتور حسن بدور نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية ( ممثل رئيس الجامعة ) و الدكتور نزيه عيسى نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي و رئيس و أعضاء المكتب الفرعي لنقابة المعلمين في الجامعة و رئيس المكتب الفرعي للاتحاد الوطني لطلبة سورية و أمين الجامعة و نقيب المهندسين في اللاذقية و عمداء الكليات و حشد من الأساتذة و الطلبة في الجامعة ، حيث تحدث د. جمو عن المخطط التآمري الكبير الذي تتعرض له سورية و يستهدف مواقفها الوطنية و القومية و دورها الرائد في حماية المقاومة مؤكدا قدرة سورية فيادة و شعبا على إفشال هذه المؤامرة و كشف خيوطها و الخروج منها أكثر قوة و منعة ، كما تطرق د. جمو إلى أدوات هذه المؤامرة خاصة الحملة الإعلامية على سورية و التي هي إحدى أوجه الحرب و قد جرى التحضير لها منذ ما لا يقل عن عام كامل من خلال ترتيب الأدوار لمجموعة من الفضائيات و وسائل الإعلام المسموعة و الالكترونية و دفعت من أجلها أموالا طائلة مضيفا أن التحضير للحرب على سورية جرى بعناوين و أهداف محددة فجرى تحضير الإعلام و ساحته و الساحة الأمنية بهدف خلق الفوضى، و بين د. جمو أن الهدف هو العمل على بث الفرقة و ترديد عبارات مدسوسة و أن للثورات عنوانين الأول وجود هوة بين الشغب و قيادته و هو غير متوفر في سورية لوجود إجماع بين القيادة و الشعب حول جميع القضايا الإستراتيجية لاسيما القضية الفلسطينية و المقاومة و تحرير الأراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها الجولان أما الثاني فيتصل بالجوع و هو غير موجود في سورية أيضا فضلا عن حزمة من التقديمات الاجتماعية و الصحية تتولاها الدولة ، و أضاف أن هناك مطالب شعبية محقة أقرتها القيادة و بدأت العمل لتحقيقها لكن هذه المطالب جرى خطفها و الاختباء وراءها من أجل الانقضاض على سورية و تنفيذ المشروع الكبير عبر جملة من الأهداف أهمها ضرب الجيش العربي السوري و إيجاد هوة بين الجيش و الشعب وبث إشاعات تستهدف الأمن القومي السوري عبر بث شائعات بوجود خلاف بين القيادة و الجيش و هو غير متوفر كما أشار أن المخطط يهدف أيضا للتركيز على الموضوع الاقتصادي و ضرب المؤسسات الاقتصادية الخاصة التي يشكل المساهمون فيها أعمدة للاقتصاد الوطني و بالتالي محاولة ضرب رافعة من روافع الاقتصاد ، و في ختام محاضرته نوه د. خمو أن هذا المخطط الذي يقوم على سفك الدم و ترتيب بعض الأصوات المشهود لهم بالإجرام و دفعوا لهم الأموال الطائلة لن ينجح بفضل وعي الشعب السوري و تلاحم الشعب مع قيادته و جيشه الوطني محذرا من أن اللعب بأمن سورية يعني تفجير الشرق الأوسط برمته .
    و في الختام تمت الإجابة على كافة المداخلات و التي ركزت على المؤامرة التي يتعرض لها شعبنا بأشكالها الكثيرة على مختلف الأصعدة السياسية و الاقتصادية و الثقافية و حتى الإعلامية بغية التأثير على آلية و طرق تفكير الشارع السوري و دفعه إلى تدمير و تخريب الممتلكات العامة و إشعال نار الاقتتال بين أبناء الشعب الواحد . رولا رمضان 17/8/2011