الصورة الرئيسية

أنت هنا

    مناقشة رسالة دكتوراه في كلية الزراعة

    تاريخ الخبر: 
    ثلاثاء, 09/13/2011

    نوقشت في كلية الزراعة بجامعة تشرين رسالة دكتوراه للطالبة غنوة رفيق جبلاوي تحت عنوان \\اثر الإصابة ببعض الحويصلات الطفيلية على الحالة الصحية والإنتاجية لحيوانات الذبح في الساحل السوري \\ وذلك بإشراف الدكتور علي نيصافي أستاذ في كلية الزراعة بجامعة تشرين والدكتور فؤاد نعمة أستاذ في كلية الهندسة التقنية بجامعة حلب وأمام لجنة الحكم المؤلفة من السادة الدكاترة : عبد العزيز عروانه أستاذ في كلية الطب البيطري –جامعة البعث –اختصاص صحة لحوم وتقاناتها (عضوا)
    - فهيم عبد العزيز . أستاذ في كلية الزراعة –جامعة تشرين – اختصاص أمراض الحيوان والدواجن (عضوا )
    - علي نيصافي . أستاذ في كلية الزراعة –جامعة تشرين – اختصاص طفيليات (عضوا ومشرفا )
    - عبد الكريم الخالد . أستاذ في كلية الطب البيطري –جامعة البعث – اختصاص طفيليات وأمراض طفيلية (عضوا)
    -بشرى الطرودي . أستاذ في كلية الزراعة –جامعة حلب –اختصاص صحة حيوانية –دواجن (عضوا)
    اهمية البحث . تقول الباحثة إن الإصابة بالأمراض الطفيلية تكتسب أهمة خاصة كونها تسبب خسائر اقتصادية مباشرة بسبب الاتللاف الجزئي أو الكلي للأحشاء واللحم المصاب كالكبد والرئتين والقلب واللسان والكلى والدماغ والعضلات أو إتلاف الذبائح المصابة إصابة شديدة بالكامل كما تسبب خسائر غير مباشرة تتجلى بنقص وزن الحيوانات وانخفاض خصوبتها وقلة مردود طاقة العمل وانخفاض إنتاجها من اللحم والحليب والصوف وتدني نوعية تلك المنتجات فضلا عن ضعف نمو الحيوانات الفتية وزيادة حالات الإسهال في الحملان والعجول وانخفاض مناعتها وزيادة حساسيتها اتجاه الأمراض الأخرى بالإضافة إلى الخسائر المادية الناجمة عن ارتفاع تكاليف العلاج والنفوق في كثير من الحالات
    كما أضافت بالقول إن الهدف من هذه الدراسة هو التقصي والكشف عن الإصابة ببعض الكيسات التي تصيب حيوانات الذبح في الساحل السوري وتحديد أماكن توضعها ونسبة تواجدها في المناطق المختلفة من جسم الذبيحة ودراسة علاقة الإصابة بالعضو المصاب ومعدلات الإصابة الشهرية والموسمية وتأثير العمر وطريقة التربية على شدة الإصابة كما هدفت منها الوقوف على أهم الأسباب التي تساعد على انتشار الكيسات وتسليط الضوء على خطورتها واقتراح سبل السيطرة عليها والقاء الضوء على دور المسالخ في الساحل السوري في الحفاظ على صحة المستهلك من خلال الكشف عن الأمراض التي تصيب الحيوانات وبخاصة المشتركة منها بين الإنسان والحيوان ووضع برنامج علمي تطبيقي لوقاية الحيوانات من الإصابة بهذه الأمراض التي تؤثر على صحتها وإنتاجيتها والصحة العامة , وفي الختام توصلت الباحثة إلى مجموعة من التوصيات كان من أهمها .
    ضرورة إجراء الكشف البيطري الدقيق على الحيوانات قبل الذبح وحجزها مدة 12 ساعة قبل ذبحها للتأكد من سلامتها سريريا ومنع دخول الكلاب إلى المسالخ أو أماكن ذبح الحيوانات حتى لا تتمكن من تناول أعضاء او بقايا الحيوانات
    إجراء عملية تقصي او مسح لمعرفة نسبة إصابة الكلاب في المنطقة الساحلية بالديدان الشريطية بإجراء الفحص الدوري لبراز الكلاب في المخابر المختصة وإعدام كافة الكلاب الضالة وغير المرغوب فيها
    معالجة حاملي الديدان الشريطية من البشر المصابين بالدودة الوحيدة بالعقاقير المناسبة
    استخدام طرائق التجميد او الحرارة للقضاء على الكيسات الطفيلية في لحوم الحيوانات المصابة إصابات خفيفة عند ضرورة طرحها للاستهلاك البشري وإتلاف اللحوم المصابة إصابات شديدة ........الخ
    هذا وبعد التداول بين لجنة الحكم استحقت الطالبة غنوة جبلاوي درجة الدكتوراه في الإنتاج الحيواني بتقدير امتياز وعلامة قدرها\ 94 \حضر المناقشة الدكتور غالب شحادة أمين فرع جامعة تشرين لحزب البعث العربي الاشتراكي والدكتور محمد يحيى معلا رئيس الجامعة وحشد من الأساتذة والطلبة .
    رنده غانم