الصورة الرئيسية

أنت هنا

    لجنة الحوارالسياسي في الجامعة تركز على تشخيص الأزمة ووضع الحلول

    تاريخ الخبر: 
    أربعاء, 09/14/2011
    مصدر الخبر: 
    رئاسة الجامعة

    في إطار الحوار الوطني الذي يشمل فروع المدن والجامعات عقدت لجنة المحور السياسي في فرع جامعة تشرين لحزب البعث العربي الاشتراكي جلسة أمس بحضور السيد الدكتور غالب شحادة أمين فرع الجامعة لحزب البعث وعدد من المشاركين الحزبيين والنقابيين والجبهويين والمستقلين والمعارضين الوطنيين وشخصيات روحية وقانونية وثقافية من المحافظة والجامعة وافتتح الجلسة د. مدحت سعيد رئيس لجنة المحور السياسي ومعه السيدين د. منيف المرعي ودبب بوضايع عضوي اللجنة , وتناولت الجلسة التحديات السياسية الراهنة والمستقبلية وسبل مواجهتها والحلول المقترحة للخروج من الأزمة التي تعصف بالبلاد , وتحدث د. شحادة مرحباً بالمتحاورين ومتمنياً لهم النجاح وأكد د. شحادة أن الحوار الوطني يعقد تحت شعار ( الحوار من أجل مستقبل الوطن ) وانه مفتوح , كما أكد أن من واجب الجميع الحفاظ على الوطن والثوابت الوطنية ونهج المقاومة والالتفاف حول المشروع الإصلاحي الكبير الذي يقوده السيد الرئيس بشار الأسد ورفض التدخل الأجنبي والاستقواء بالخارج , وشددت المداخلات والحوارات على توصيف وتشخيص الحالة السياسية أولا ثم تقديم الحلول العملية وأكدت أن ما تمر به سوريا من أزمة ومؤامرة تداخل فيها الداخل بالخارج , وتقاطعت مصالح القوى الخارجية المعادية لسورية مع بعض القوى الداخلية كالتكفيريين والسلفيين , وسعوا على إسقاط النظام في سوريا وضرب الوحدة الوطنية وتقسيم البلاد لإضعاف محور المقاومة والممانعة عبر حرب كونية استخدمت الإعلام المضلل والمحرض وأباحت كل المحرمات , لإحداث فتنة مذهبية وتحويل الصراع من صراع عربي صهيوني إلى صراع عربي إيراني أو إلى صراع مذهبي ولكن وعي شعبنا وقوة جيشنا العقائدي والتفافهم حول القيادة المميزة للسيد الرئيس قد أحبط المؤامرة , واعترف المتحاورون بوجود أخطاء متراكمة وعيوب لابد من معالجتها وأكدوا أن السيد الرئيس هو المعارض الأول الذي بادر بجرأة وشفافية على الاعتراف بها وتعامل مع الأزمة بمنطق الأب الراعي لأبنائه وفكك خيوط الأزمة مميزاً بين من له حق من المتظاهرين ومن استغل الأحداث لأجندات خارجية أو داخلية دنيئة , ودفع بالإصلاحات وفتح باب الحوار الوطني للجميع بعدة إصداره جملة من المراسيم والقرارات الهامة , ودعا إلى مناقشة الدستور وكل القوانين وتعديل ما يجب تعديله فسحب بذلك البسط من تحت أقدام المتآمرين على الوطن , وشددت المداخلات على محاربة الفساد وتطوير الحياة السياسية عبر فتح المجال لظهور أحزاب جديدة تنافسية , وتحقيق مبدأ تداول السلطة وتفعيل دور هذه الأحزاب إضافة إلى دور النقابات والجمعيات المدنية في المشاركة بصنع القرار ومراقبة السلطة وتفعيل دور القضاء وتحقيق مبدأ فصل السلطات ومحاسبة الفاسدين والمقصرين أينما وجدوا , والسعي لإيجاد البدائل السياسية والاهتمام بالشباب والتربية الوطنية والدينية والأخلاقية وتعزيز دور الفكر العلماني المتنور الحضاري وتعزيز دور النقد البناء والكاشف للعيوب من خلال تعزيز دور الإعلام الوطني في هذا المجال .

    مجد سلمان – محاسن درويش