الصورة الرئيسية

أنت هنا

    الحوار الوطني في الجانب الاجتماعي في جامعة تشرين

    تاريخ الخبر: 
    خميس, 09/15/2011
    مصدر الخبر: 
    رئاسة الجامعة

    واصلت جامعة تشرين لليوم الخامس جلسات الحوار الوطني و التي تتناول محاور ( سياسية – اقتصادية – خدمية – واجتماعية ) بمشاركة فعاليات حزبية و شعبية و طلابية ونقابية و دينية ، حيث أكد المشاركون في الحوار في الجانب الاجتماعي بحضور الدكتور غالب شحادة أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في جامعة تشرين على أهمية تعزيز الدين في المجتمع بما يعكس إصلاحا وطنيا حقيقيا شاملا و أن تطوير المجتمع يكون بتطوير الفرد الذي هو النواة الأولى في بناء المجتمع و تطوير الفرد يأتي من دافع داخلي فيه ليطور نفسه أولا ثم يأتي دور المجتمع في احتوائه فيجب أن يحس بالمسؤولية و أن يتحمل جزء منها و لايلقها على الآخرين أو على المجتمع و على الجميع التعاون لبناء المجتمع المنشود و إيقاظ الضمير و البدء بالعمل الصالح و ذكر المشاركون أنه من الخطأ أن نترك للاخرين عدة نقاط بانتقادنا بدلا من أن نقوم نحن أنفسنا بانتقادها علنا ، كما أشاروا إلى أن التوعية أولا أفضل عمل وقائي لحفظ الأمن الاجتماعي ثم تفعيل القرارات و المراسيم التي صدرت مع التأكيد على لفظ التعصب و التميز الطائفي و الإيمان بالعلم و بالتالي الاهتمام بالجانب الديني عبر تأمين كوادر دينية علمانية وطنية محصنة ضد كافة التأثيرات المذهبية و إشراك الفعاليات الأهلية في النهوض بالدولة ، هذا و قد أكد د. شحادة أن جلسات الحوار الوطني تمثل دعوة للشراكة ضمن العائلة السورية الواحدة في وضع التصورات لمختلف القضايا و اتخاذ القرارات الجماعية و المسؤولة و تكاتف الجهود لبناء الوطن و تعزيز مكانته و ازدهاره و الحوار الوطني دعوة لتحمل الجميع مسؤولياتهم في حماية البلد و تطويره .
    رولا رمضان
    15/9/2011