الصورة الرئيسية

أنت هنا

    الطالبة لانا يوسف صالح تنال درجة الماجستير بقسم الحراج والبيئة بكلية الزراعة

    تاريخ الخبر: 
    أربعاء, 09/21/2011
    مصدر الخبر: 
    رئاسة الجامعة

    نالت الطالبة لانا يوسف صالح درجة الماجستير في قسم الحراج والبيئة بكلية الزراعة وحصلت على درجة قدرها 83 وذلك عن بحثها الذي أعدته بعنوان ( مقارنة قدرة عدة أنواع نباتية مزروعة على تقنية الوسط المحيط من بعض العناصر الثقيلة في مدينة اللاذقية / اوتستراد الثورة / ) واشرف على البحث المدرسين في القسم المذكور : الدكتور إبراهيم نيصافي والدكتور أسامة رضوان وتمت المناقشة أمام لجنة الحكم المؤلفة من :
    ا.د. غالب شحادة قسم الحراج والبيئة جامعة تشرين عضواً
    أ . د. كامل خليل قسم الحراج والبيئة جامعة حلب عضواً
    د. إبراهيم نيصافي قسم الحراج والبيئة جامعة تشرين عضوا ومشرفاً
    وحول أهمية البحث قالت الطالبة : تكمن أهمية البحث في قدرة بعض الأنواع النباتية المزروعة على جوانب الشوارع في المدن على امتصاص المعادن الثقيلة الصادرة عن انبعاثات وسائل النقل ومراكمتها في أجزائها المختلفة وبالتالي مساهمتها في تنقية الوسط المحيط من العناصر السامة
    وأجملت الطالبة الهدف من البحث في عدة نقاط أهمها
    - تقدير الكمية لكل من ( cd – pb – zn ) في الأتربة المتواجدة بجانب بعض الأنواع النباتية المزروعة في منصف وأرصفة شارع الثورة الرئيسي في اللاذقية
    - تقدير كمية العناصر المذكورة أعلاه في أوراق وقلف الخشب ( إذا كان بالإمكان ) للأنواع النباتية المنتقاة والواقعة على جانب الشارع المذكور
    - معرفة الجزء النباتي ( من كل نوع ) الأعلى مراكمة للعناصر المدروسة
    - تحديد النوع الأكثر مقدرة على مراكمة العناصر الثقيلة من الأنواع المدروسة وبخصوص مواد البحث وطرائقه أوضحت الباحثة انه تم اختيار ثلاثة أنواع نباتية منتشرة بكثرة في شارع الثورة في اللاذقية وهي ( الدفلة – الواشنطونيا أو نخيل كاليفورنيا المروحي والجاكارندا ) حيث جمعت عينات القلف والأوراق والخشب من كل هذه الأنواع إضافة إلى عينات الأتربة وكان مجموع العينات 48 عينة / 36 عينة نباتية و12 عينة تربة ) وأضافت بعد تجهيز العينات حسب طريقة ROWELL 1997 تم تقدير تراكيز المعادن الثلاثة في الرشحات التي حصلت عليها باستخدام جهاز تحليل الطيفي بالامتصاص الذري وقد استخدمت برنامج spss في التحليل الإحصائي
    ومن خلال التجربة خلصت الطالبة إلى مجموعة من النتائج مفادها أن ترتيب تراكيز العناصر المدروسة كالتالي ( ZN- PB - CD ) في كل من الأتربة والأجزاء النباتية , وان الموقع المدروس ملوث ولكن ليس لدرجة خطيرة كون تراكيز كل من الرصاص والزنك الحد الأعلى الطبيعي لها , كما أن اعتماد الجاكرندا كنبات ( مراكم فائق ) لعنصري الرصاص والكادميوم (bf>1 ) وهو معامل التركيز الحيوي ويحسب بتقسيم تركيز العنصر في النبات على تركيزه في التربة كما استنتجت الباحثة أن أوراق الدفلة وقلفها تتمتع بقدرة عالية على مراكمة الرصاص والزنك بالتالي اعتمادها كمراكم حيوي وكدليل حيوي للتلوث بهذين العنصرين , كما أن أوراق النخيل وأوراق الجاكرندا عنصر الزنك بتراكيز أعلى مما هي عليه في التربة وبالتالي اعتمادها كمراكم جيد وكدليل حيوي للتلوث بهذا العنصر وليس لأوراق الدفلة أو لقواعد الأوراق الخشبية في النخيل أي دور هام في مراكمة المعادن المدروسة في حين تفوق خشب الجاكرندا في مراكمة الرصاص والكادميوم بتراكيز عالية مما أعطى للجاكرندا ميزة هامة نظرا لديمومة هذا الجزء النباتي بالقلف والأوراق القابلتين للتجدد
    وفي الختام قدمت الباحثة مجموعة من التوصيات ركزت على ضرورة التوسع بزراعة الجاكرندا خصوصا في الأماكن عالية التلوث بالرصاص والكادميوم لان النتائج أثبتت بأنها مراكم فائق لهذين العنصرين بالإضافة غلى التوسع بزراعة الدفلة على جوانب الشوارع الرئيسية والاوتسترادات السريعة نظرا لكونها مراكم حيوي فعال , كما تضمنت التوصيات متابعة الدراسة في هذا المجال واختبار قدرة المراكمة لدى كل الأنواع المزروعة في شوارع وحدائق محافظات القطر ليتم وضع مخطط تصنيفي للأنواع الأكثر قدرة على مراكمة المعادن الثقيلة والتوسع بزراعتها , والتوسع في استخدام النباتات كأدلة حيوية للتلوث الجوي بالمعادن الثقيلة .
    محاسن درويش