الصورة الرئيسية

أنت هنا

    برئاسة الدكتور شحادة اللجنة التحضيرية للحوار الوطني في جامعة تشرين تستعرض خلاصات الحوار وأهم الأفكار والمقترحات

    تاريخ الخبر: 
    أحد, 09/25/2011
    مصدر الخبر: 
    رئاسة الجامعة

    أقامت اللجنة التحضيرية للحوار الوطني في جامعة تشرين لقاء موسعاً على مدرج الباسل في الجامعة بدئ بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكباراً لروح القائد الخالد حافظ الأسد وأرواح شهداء الأمة والوطن ثم ردد الجميع نشيد الوطن .
    وتتألف اللجنة من السيد الدكتور غالب شحادة أمين فرع الجامعة لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيساً , وعضوية كل من السادة الدكتور محمد معلا رئيس الجامعة والدكتور نبيل دبانة , وليد برادعي , الكميت خيربك , أعضاء وهي اللجنة التي أشرفت على الحوار وانبثق عنها أربع لجان أدارت الحوار في المحاور الأربعة : السياسي والاقتصادي والاجتماعي والخدمي , والتي تناولت جميع القضايا الوطنية بكل جرأة وشفافية ومسؤولية .
    وقد حضر اللقاء السادة أعضاء قيادة الفرع وأمناء الشعب الحزبية الجامعية ورئيسا فرعي نقابة المعلمين واتحاد طلبة سورية في الجامعة ونواب رئيس الجامعة وشخصيات سياسية وثقافية ودينية وطنية مثلت كل أطياف المجتمع والقوى السياسية من البعثيين والمعارضين والمستقلين ورجال الدين ورجال القانون وحشد من المثقفين الأحرار والجبهويين .
    وتحدث الدكتور شحادة باسم اللجنة مرحباً بالجميع وشاكراً كل من أسهم عبر هذا الحوار لتشخيص ما تتعرض له سورية من مؤامرة خارجية تقتضي المواجهة وتتداخل مع أزمة داخلية تقتضي المواجهة والإصلاح معاً .
    وأكد الدكتور شحادة أن الهدف من الحوار الوصول إلى رؤية مشتركة حول مستقبل سورية كما يريده أبناؤها المخلصون لا كما يريده أعداؤها ومن يسير في فلكهم .
    وأشار الدكتور شحادة إلى أن اللجنة وجهت دعوات شخصيات عديدة جبهوية ومعارضة ومستقلة للمشاركة في هذا الحوار والتعبير عن وجهة نظرها بحرية تامة معبراً عن أسفه لعدم مشاركة البعض كما أشار إلى ضرورة التمسك بالثوابت الوطنية وعلى رأسها وحدة الوطن أرضاً وشعباً , السيادة ,الكرامة , الحقوق الوطنية , التمسك بالنهج الوطني والقومي وبنهج المقاومة والممانعة , دعم القضية الفلسطينية وحقوق الشعب العربي الفلسطيني .
    وأكد أن الشباب قد تمثلوا وشاركوا في هذا الحوار بنسبة من 30 إلى 40% مما يدل على دورهم الحيوي والمشاركة الوطنية الفاعلة في رسم مستقبل سورية .
    واستعرض الدكتور شحادة ما توصلت إليه الحوارات في المحاور الأربعة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية مشيراً إلى الترابط الوثيق بين جميع القضايا التي طرحت بمنهج علمي موضوعي ومن زوايا مختلفة مما يثبت الحاجة إلى رؤية سياسية شاملة تتفق عليها القوى السياسية الوطنية تعزز الرؤى المشتركة فيما بينها والأفكار والحلول المتوافق عليها للإصلاح والتطوير والخروج من الأزمة الداخلية وتعزيز عوامل القوة والمناعة الداخلية لسورية وتمتين وحدتها الوطنية من خلال الالتفاف الجماهيري حول رمز الوطن السيد الرئيس بشار الأسد الذي أثبت للعالم حرصه على المصلحة الوطنية العليا وعلى أمن الوطن وسيادته وحقوقه الثابتة عبر مسيرة الإصلاح الشاملة التي بدأها ودعا إلى الانخراط فيها وتطويرها وتوسيع قاعدتها الشعبية لتشمل كل أطياف الوطن وقواه السياسية كما أصدر مراسيم هامة في هذا الإطار وأطلق الحوار الوطني لمناقشة جميع القضايا التي تهم الوطن كما نفعل اليوم .
    وأشار الدكتور شحادة إلى أن الأزمة والمؤامرة فرزت من يطالبون بالإصلاح الحقيقي من الداخل وهم المعارضون الوطنيون عن أولئك الذين يمتطون موجة الإصلاح لتحقيق غاياتهم الخاصة ويستقوون بأعداء الوطن ويرفضون الحوار مع أبناء وطنهم وأن القيادة استجابت للفريق الأول إيماناً منها بحقوق جميع المواطنين في الوصول إلى عدالة اجتماعية وتكافؤ فرص وحق المشاركة السياسية لأن الوطن ملك للجميع لا لحزب أو طائفة معينة .
    وختم مشيراً إلى أن الحوار في المحور السياسي كان غنياً وهاماً تطرق إلى الحاجة لإجراء تعديلات دستورية تتيح المجال لتعددية سياسية ونشوء معارضة وطنية كما تتيح التعديلات الدستورية المقترحة إضافة إلى قوانين الأحزاب والانتخابات والإدارة المحلية التي صدرت لنشوء حالة سياسية جديدة في سورية تسمح بالمشاركة الوطنية لكل الأطياف الوطنية وتحقيق مبدأ فصل السلطات عملياً , كما تتيح المجال للنقابات والهيئات والجمعيات بعيداً عن تدخلات السلطة السياسية , كما تدعو التعديلات الدستورية إلى تحقيق مدنية الدولة وصولا إلى الدولة العلمانية التي يتساوى فيها جميع المواطنين بالحقوق والواجبات وإلى تعزيز مبدأ المواطنة وتقديم الانتماء الوطني على أي انتماء آخر ويكون ذلك بتعزيز الثقافة الوطنية وتأكيد الجوهر الإنساني والأخلاقي والمشترك للأديان السماوية باعتبارها تدعو إلى المحبة والقيم الفاضلة والتسامح واحترام الآخر لا إلى القتل والإجرام والفتنة والإلغاء .

    قسم الإعلام- فرع الجامعة

    التاريخ 25/9/2011